يزور وفد من عدة شركات عالمية مصر الأسبوع المقبل، لدراسة الاستثمار فى الزراعات الذكية وتوطينها، بالتنسيق مع اتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية، حسبما قال لـ«البورصة» مصطفى النجاري، رئيس لجنة الزراعة والرى بجمعية رجال الأعمال المصريين.
أضاف النجاري أن الزراعات الذكية تدعم تحقيق الاستدامة والحصول على محاصيل بإنتاجية وجودة عالية، بجانب تخفيض تكلفة الإنتاج خاصة تكاليف الأسمدة والرى، مشيرًا إلى أن جذب الاستثمارات الأجنبية فى مجال الزراعات الذكية يمثل مفتاحًا مهمًا لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة فى مصر.
من جانبه قال مصدر باتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية إن الزراعة الذكية تستخدم التكنولوجيا الحديثة مثل الزراعة الدقيقة، والذكاء الاصطناعي، والحساسات فى التربة والمياه، مما يسهم فى زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل وتقليل استهلاك المياه والطاقة، وهو أمر بالغ الأهمية فى ظل ندرة الموارد المائية وضغوط التغيرات المناخية.
أضاف أن الاستثمارات الأجنبية توفر موارد مالية كبيرة يمكن توجيهها لتطوير البنية التحتية الزراعية، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وبناء مصانع تجهيز وتحويل المنتجات الزراعية، مما يخلق سلاسل قيمة جديدة ويزيد فرص التصدير، ويعزز تنافسية المنتجات المصرية فى الأسواق العالمية.
وأوضح المصدر، الذى رفض نشر اسمه، أن الشراكات مع الشركات العالمية المتخصصة تسمح بتدريب الكوادر الوطنية ونقل الخبرات، ما يدعم الابتكار المحلي ويحفز الشركات المصرية الصغيرة والمتوسطة على تبني ممارسات زراعية ذكية.
وأشار إلى وجود تحديات تتطلب تضافر الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص، منها الحاجة إلى تسريع وتيرة تحديث التشريعات، وتقديم حوافز ضريبية وجمركية للمستثمرين، وتطوير البنية التحتية للطاقة والاتصالات فى المناطق الريفية.
كما أشار إلى ضرورة تعزيز نظم التمويل الميسرة للمزارعين حتى يستطيعوا تبني التكنولوجيا الحديثة، وتقليل المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية والأسعار.








