شهد عام 2026 تحولات تاريخية في خريطة الثروات العالمية، حيث سجل عدد المليارديرات في قائمة “فوربس” مستوى غير مسبوق للعام الثاني على التوالي، مع زيادة حجم الثروات بوتيرة حادة في ظل نمو قطاع الذكاء الاصطناعي ومكاسب الأسواق المالية.
أرقام قياسية
ضمت قائمة هذا العام 3428 مليارديراً بزيادة قدرها 400 ملياردير عن الرقم القياسي المسجل في 2025، في حين قفز إجمالي الثروة المجمعة إلى 20.1 تريليون دولار من 16.1 تريليون دولار العام الماضي.
وسجلت القائمة رقماً قياسياً بلغ 20 شخصاً يمتلكون ثروات تتجاوز 100 مليار دولار، ارتفاعاً من 15 شخصاً العام الماضي، ولا أحد في عام 2017.
وتبلغ ثروة هذه النخبة 3.8 تريليون دولار إجمالاً، ما يعني أن 0.5% فقط من مليارديرات العالم يمتلكون ما يقارب خُمس ثروات المليارديرات.
إيلون ماسك
تصدّر “إيلون ماسك” القائمة للعام الثاني على التوالي بصافي ثروة بلغ 839 مليار دولار، ليصبح أغنى شخص في التاريخ مع ارتفاع ثروته الصافية بمقدار نصف تريليون دولار عن العام الماضي، بفضل ارتفاع قيمة شركتي “تسلا”، و”سبيس إكس” التي تهدف إلى طرح أسهمهما للاكتتاب العام في 2026.
صدارة أمريكية
هيمنت الولايات المتحدة على أكبر عدد من المليارديرات في تصنيف هذا العام بـ 989 مليارديراً، بإجمالي ثروات 8.4 تريليون دولار، تلتها الصين في المركز الثاني بـ 539 مليارديراً، ثم الهند بـ 229 مليارديراً.









