قفزت أسعار الأرز الشعير بقيمة 1800 جنيه للطن فى السوق المحلية منذ بداية الحرب على إيران، مدفوعة بارتفاع تكاليف النقل «النولون» عقب زيادات أسعار الوقود، إلى جانب صعود أسعار المخلفات المستخدمة فى الأعلاف.
وقال متعاملون فى السوق لـ«البورصة»، إن الزيادات الكبيرة فى أسعار مخلفات الأرز، التى تجاوزت 35%، عززت الطلب على الأرز، فى ظل الاعتماد المتزايد عليها كمكون أساسى فى صناعة الأعلاف.
النجار: رفيع الحبة ارتفع إلى 15.5 ألف جنيه للطن.. والعريض لامس 18.5 ألف جنيه
وقال خالد النجار، عضو شعبة الأرز باتحاد الصناعات، إن أسعار الأرز الشعير ارتفعت إلى 15.5 ألف جنيه للطن رفيع الحبة، و18.5 ألف جنيه لعريض الحبة.
وأوضح لـ«البورصة»، أن موجة الارتفاعات لم تقتصر على الأرز، بل امتدت إلى المخلفات، حيث قفز سعر «الرجيع كون» من 10.2 ألف جنيه للطن قبل الحرب إلى 14 ألف جنيه حالياً، بزيادة تقارب 4 آلاف جنيه، كما ارتفعت أسعار الكسر (الرفيع والعريض) بنحو ألفى جنيه للطن، ليسجل الكسر الرفيع 14.5 ألف جنيه، والعريض 17 ألف جنيه.
وأشار إلى أن «السرسة» شهدت أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعدت من 1700 جنيه إلى 2600 جنيه للطن.
وأكد النجار أن أسعار الأرز الأبيض سجلت زيادات تصل إلى 3 آلاف جنيه للطن، رغم ضعف الطلب النسبى فى السوق، حيث تراوحت أسعار الأرز العريض بين 27 و28 ألف جنيه، مقابل نحو 24 ألف جنيه للرفيع.
وعزا النجار هذه الارتفاعات إلى تداعيات الحرب التى انعكست على مختلف السلع، إلى جانب إحجام بعض التجار والمزارعين عن طرح الكميات المتاحة انتظاراً لمزيد من ارتفاع الأسعار.
من جانبه، قال مصدر بأحد مضارب الأرز بمحافظة الغربية، إن العمليات التصديرية مستمرة ولكن بشكل محدود عبر شركات وكيانات محددة، مشيراً إلى أن ارتفاع سعر الدولار أسهم فى امتصاص جزء من الزيادة السعرية محلياً، ما قلص الفارق السعرى للمستوردين فى الخارج.
السلطيسي:حالة ترقب تدفع التجار للتخزين انتظارًا لمزيد من الزيادات
وقال مصطفى السلطيسى، نائب رئيس شعبة الأرز السابق بغرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، إن السوق يشهد حالة من الترقب مع استمرار تحركات الأسعار، خاصة فى ظل زيادة الطلب من جانب منافذ التجزئة والموزعين.
وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف النقل والتخزين والتعبئة ساهم فى زيادة الأسعار، بالتزامن مع اتجاه بعض التجار إلى تخزين الكميات المتاحة انتظاراً لمزيد من الصعود.
وأوضح أن الأرز لا يزال من السلع الأساسية الأعلى طلباً فى السوق المصرية، ما يجعل أى تحرك فى أسعاره ينعكس سريعاً على أسعار البيع للمستهلك النهائى.








