أظهرت بيانات رسمية تباطؤ الاقتصاد الفيتنامي في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة؛ إذ تأثر النمو سلباً بسبب الاعتماد الشديد على واردات النفط من الشرق الأوسط.
وأفاد تقرير صدر عن مكتب الإحصاء الوطني اليوم السبت، بأن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 7.83% في الفترة من يناير إلى مارس مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يقل عن نسبة 8.46% المسجلة في الربع الرابع من العام الماضي.
وتستهدف الحكومة الفيتنامية تحقيق نمو بنسبة 10% على الأقل هذا العام، لكن هذا الهدف صار تحت ضغط؛ إذ تستورد فيتنام أكثر من 80% من النفط من الشرق الأوسط، الذي تأثرت شحناته بسبب الحرب مع إيران التي تدخل اليوم السبت أسبوعها السادس.
وأجبر ارتفاع أسعار الوقود شركات الطيران الفيتنامية على تقليص نشاطها، ودفع السلطات إلى تبني إجراءات للحد من التكاليف، منها خفض الضرائب على الوقود ودعم الأسعار من خلال صندوق تسيطر عليه الحكومة، وتشجيع العمل عن بُعد لتقليل الاستهلاك. ورغم التباطؤ الفصلي، فقد ارتفع النمو على أساس سنوي مقارنة بـ 7.05% المسجلة في الربع الأول من عام 2025.
وقال مكتب الإحصاء إن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 4.65% على أساس سنوي في مارس، مدفوعة بارتفاع تكاليف النقل بنسبة 10.81%.
وتشير بيانات شركة “بتروليمكس” لتداول الوقود إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود بفيتنام جراء الحرب، مع زيادة أسعار البنزين بنسبة 21% وأسعار الديزل بنسبة 84%. ويسعى كبار المسؤولين حالياً إلى إيجاد مصادر بديلة للنفط من موردين محتملين.








