أعلنت “إنتل” توسيع شراكتها مع “جوجل”، في خطوة تستهدف تعزيز استخدام رقائقها داخل مراكز البيانات، مع تنامي الطلب على البنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وبموجب الاتفاق متعدد السنوات، ستواصل “جوجل” -التابعة لـ “ألفابت”- الاعتماد على رقائق “زيون” من “إنتل”، بما في ذلك الجيل الأحدث “زيون 6″، لدعم تطبيقات الحوسبة العامة ومعالجة مهام الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة في بيان صدر الخميس، إن رقائق “زيون” ستواصل دعم البنية التحتية لـ”جوجل كلاود”، ما يعزز الدور الحاسم لوحدات المعالجة المركزية في توسيع نطاق أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ويعكس هذا التعاون الموسع التزامًا مشتركًا بتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، لا تقتصر على تدريب النماذج فقط، بل تمتد إلى تشغيلها بكفاءة أعلى، من خلال أنظمة متكاملة تعزز الأداء وتدعم التوسع.








