رفعت السلطات الكولومبية الرسوم الجمركية على جارتها الإكوادور بعد قرار مماثل أصدرته كيتو بزيادة الرسوم الجمركية إلى 100%على البضائع المستوردة من كولومبيا.
وأرجعت كيتو هذا القرار إلى حاجتها لتمويل مراقبة الحدود بين البلدين، حيث ينشط المهربون. وتشن الإكوادور عمليات عسكرية ضد هذه العصابات بدعم من الولايات المتحدة.
وأوضح الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أن هذه الرسوم ستفرض على البضائع القادمة من الإكوادور باستثناء بعض المنتجات الأساسية للصناعة الكولومبية، والتي ستدخل البلاد بحرية كما أورد راديو فرنسا الدولي.
وتبيع كولومبيا الكهرباء إلى الإكوادور (كما كان الحال في عام 2024 خلال فترات النقص)، والأدوية، والمواد البلاستيكية والمركبات، وتشتري المنتجات المعدنية الخام والمعالجة، والزيوت، والأسماك من الإكوادور .








