قالت شركة توتال إنيرجيز الفرنسية، عملاق النفط والغاز، إنها تمكنت من الحفاظ على استقرار إنتاجها خلال الربع الأول من العام، رغم تأثر عملياتها في الشرق الأوسط جراء الحرب في المنطقة.
وأوضحت الشركة، في بيان الخميس، أن النزاع الذي اندلع عقب القصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران في نهاية فبراير، أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مع تعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما أثر على نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وأشارت إلى أن الحرب تسببت في توقف نحو 15% من إنتاجها، لكنها عوضت ذلك عبر زيادة الإنتاج في مواقع أخرى، خاصة في البرازيل وليبيا، مضيفة أنها نجحت كذلك في رفع إنتاج الغاز الطبيعي المسال بنسبة 10% مقارنة بالربع الأخير من عام 2025.
ومع الارتفاع الكبير في أسعار النفط، حيث قفز خام برنت من أقل من 70 دولارًا للبرميل في فبراير إلى أكثر من 100 دولار خلال معظم مارس، توقعت الشركة تحقيق تحسن في التدفقات النقدية والأرباح عند إعلان نتائجها في 29 أبريل، كما استفادت الشركة من تقلبات السوق، التي وفرت فرصًا للتداول.
وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” قد أفادت في وقت سابق من أبريل بأن توتال إنيرجيز حققت أكثر من مليار دولار عبر شراء معظم شحنات النفط القابلة للتصدير في الشرق الأوسط التي لا تمر عبر مضيق هرمز.
وامتنعت الشركة عن تأكيد أو نفي هذه المعلومات، مكتفية بالقول إنها تعمل على تأمين الإمدادات اللازمة لها ولعملائها.








