يشهد سوق سوق الطباعة والتغليف فى مصر، تنافسًا متزايدًا مع قدوم شركات أجنبية كبرى منها “إنترناشيونال باك” الإيطالية، بجانب شركات صينية وشراكات أخرى منها شركة كانباك المصرية ـ الكندية، وشراكات عربية أجنبية منها Track International Trade، وشراكات إماراتية ودنماركية.
جابر: تحسن كبير في تكنولوجيا تصنيع أكياس الشيبسي وعبوات “التتراباك”
قال أحمد جابر، عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات، إن المتغيرات التى طرأت على السوق، دفعت الشركات المصرية العاملة في النشاط إلى السعي لتعزيز معدلات النمو للحفاظ على حصصها.
أضاف أن معدلات نمو القطاع مرهونة بنمو الصناعات التي من شأنها الاعتماد علي التعبئة والتغليف بصورة مباشرة وخاصة قطاعات الصناعات الغذائية والأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية.
وأوضح أن زيادة حجم السوق تعتمد على محورين، هما جذب شراكات أجنبية لنقل التقنيات الحديثة، والمحور الآخر تطوير المنتج المحلي ليواكب مواصفات التصدير المطلوبة.
لفت جابر، إلى أن الشراكات الأجنبية أسهمت فى تحسين تكنولوجيا التغليف المرن المستخدمة فى تصنيع أكياس الشيبسي و تصنيع عبوات التعبئة “التتراباك” التي تستخدم فى علب العصائر. كما أسهمت في نمو صناعة الكرتون التي تستخدم فى قطاع الحاصلات الزراعية.
وأكد أن تعزيز قدرة الشركات المصرية على المنافسة يتطلب تطوير البنية التحتية للصناعة، ومساعدتها على اقتناء تكنولوجيا حديثة لزيادة الإنتاجية، لافتا إلى أن الغرفة تشجع الشركات المصدرة علي زيادة صادراتها بهدف زيادة العائد الدولاري وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
وتابع: “الحرب على إيران، لم تفتح أسواقا جديدة للقطاع، بينما أسهمت فى اقتطاع حصص من أسواق كانت تعتمد علي الصين”، مضيفًا أن صادرات القطاع تركز علي دول منها تركيا والسعودية وكينيا ودول أوروبا.
ووفق توقعات موقع “موردور انتلجنس”، وصلت مبيعات تغليف الزجاج فى مصر إلى 134.44 مليون دولار بنهاية عام 2024، وهي مرشحة للارتفاع إلى 246.17 مليون دولار دولار عام 2029، بمعدل نمو سنوى يبلغ 12.86%.
وقدر حجم سوق التغليف الورقي فى مصر بـ 2.32 مليار دولار عام2024، يرتفع إلى 2.89 مليار دولار بحلول 2029 بنسبة نمو 4.22% .
ووفقًا لبيانات غرفة صناعة الطباعة والتغليف بإتحاد الصناعات ، يعمل فى مصر 1000 مصنع كبير لإنتاج منتجات الورق والطباعة والتغليف، موزعين علي المناطق الصناعية في الاسكندرية والقاهرة والسادات، بجانب ما لا يقل عن 5000 مصنع متوسط وصغير.
إلياس: المجلس التصديري يستهدف نموًا 10% بنهاية العام الحالي
وقال نديم إلياس رئيس المجلس التصديري للتعبئة والتغليف، إن المجلس يستهدف زيادة حجم الصادرات بنهاية 2026 بنسبة نمو تتراوح بين 7% إلى 10 % مقابل العام الماضي .
أضاف أن المجلس يستهدف زيادة الصادرات المصرية إلى دول أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بنهاية العام الحالي، نظرًا لزيادة حجم الطلب بها بجانب الأسواق الحالية وأهمها دول شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
ولفت إلياس، إلى ضخ استثمارات هندية بالقطاع مؤخرًا، بهدف تصنيع عبوات العصائر والألبان، وستبدأ مراحل تشغيل المصانع بحلول 2027.
الغريب: الحرب تدفع الشركات الدولية لنقل استثماراتها إلى مصر والسعودية
وقال خالد الغريب رئيس مجلس إدارة شركة الروان للاستيراد والتصدير المتخصصة فى تصنيع الكرتون، إن التوترات الجيوسياسية فى دول الخليج، دفعت الشركات الدولية النشطة في القطاع إلي نقل استثماراتها لمصر والسعودية، متوقعا زيادة صادرات القطاع إلى الدول الأفريقية بدعم من تغيير مسار التجارة (من دبي إلى أفريقيا) ليصبح من مصر إلي دول القارة الأفريقية خاصة في ظل اضطراب الوضع بدول الخليج جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية علي إيران .
وأشار إلى أن القطاع يشهد طفرة فى ارتفاع معدلات النمو والصادرات بدعم من توسيع الدولة في المناطق الحرة وطرح وحدات صناعية جاهزة .
وطالب بتشديد الرقابة علي منظومة الاستيراد لمنع احتكار السلعة لخدمة شركات محددة من خلال تعيين موظفين ذو خبرات.
البربري: زيادة صادراتنا للصين والبرازيل تدعم مبيعات التعبئة والتغليف
وقال شريف البربري رئيس مجلس إدارة شركة شون لاين إيجيبت وعضو جمعية رجال الأعمال الأتراك المصريين «تومياد»، إن زيادة مبيعات شركات الطباعة والتغليف، مرهونة بزيادة صادرات قطاع الحاصلات الزراعية والمنتجات الكهربائية والأثاث وإنشاء مصانع جديدة.
أضاف أن “شون لاين”، تستعد لتصدير شحنات حاصلات زراعية إلي الصين بعد وقف إيران تصدير الخضراوات إليها، لتحقيق الاكتفاء الذاتي فى وقت الحرب.
أكد البربري، أن الاتفاقيات التجارية مع دول العالم خاصة مع البرازيل أسهمت فى مرور المنتجات المصرية إلى أكبر دولة بقارة أمريكا الجنوبية، بجانب دول أفريقيا عبر اتفاقية “الكوميسا” التي دفعت صادرات الحاصلات الزراعية للنمو خصوصًا البرتقال، ما يحقق طفرة في التعبئة والتغليف.







