قال عبد الله السادة، العضو المنتدب لشركة «إيباج»، إن الشركة تنفذ تحويلات مالية تتجاوز 2.4 مليار دولار سنوياً، عبر أكثر من 4 ملايين معاملة، تخدم من خلالها ما يزيد على مليون عميل سنويًا.
أضاف، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، أن «إيباج» تحتفل بمرور 30 عامًا على تأسيسها، بعد مسيرة امتدت لثلاثة عقود من النمو، ساهمت خلالها في دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي وتعزيز الثقة مع قاعدة واسعة من العملاء.
أوضح أن هيكل ملكية الشركة يتوزع بواقع 60% لصالح مجموعة سرهنك، بينما تمتلك البنوك الحكومية حصة 40% موزعة بين البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، وبنك القاهرة، مشيرًا إلى أن الشركة تعتمد في استراتيجيتها على أربع ركائز رئيسية، تشمل التركيز على العميل، والالتزام بالحوكمة، وبناء ثقافة مؤسسية قوية، إلى جانب الاستثمار في الابتكار والتحول الرقمي.
وأشار السادة إلى أن الشركة، منذ تأسيسها في 1995، لعبت دورًا محوريًا في ربط المصريين بالخارج بذويهم في الداخل، باعتبارها وكيلاً لشركة «ويسترن يونيون» في مصر، ما ساهم في دعم تدفقات النقد الأجنبي وتعزيز الاستقرار المالي.
لفت إلى أن شبكة «إيباج» تضم 176 فرعًا منتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، سواء من خلال الفروع المستقلة أو عبر فروع البنوك الشريكة، بما يدعم انتشار خدماتها والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء.
وأكد أن مصر تحتل المرتبة السابعة عالميًا ضمن أكبر الدول استقبالًا للتحويلات، وهو ما يعزز أهمية الدور الذي تقوم به الشركات العاملة في هذا القطاع، وعلى رأسها «إيباج»، في دعم الاقتصاد المحلي.
أوضح أن الشركة شهدت عددًا من المحطات المهمة خلال مسيرتها، من بينها استحواذ مجموعة زرهيمب عليها في عام 2010 وإعادة إطلاقها، ثم انضمام البنك الأهلي المصري وبنك مصر كمساهمين استراتيجيين في عام 2020، ولاحقًا بنك القاهرة.
وشدد السادة على التزام الشركة بتطبيق أعلى المعايير العالمية، من خلال الالتزام بتعليمات البنك المركزي المصري، وقواعد مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب تطبيق إجراءات دقيقة للتعرف على العملاء، بما يضمن نزاهة المعاملات وجودة الخدمات المقدمة.
كتب: روان جمال








