قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الاستثناء الذي يسمح بشراء النفط الروسي والمنتجات البترولية الموجودة حالياً في عرض البحر، موضحاً أن تجديد الاستثناء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير وارد تماماً.
وأضاف بيسنت لوكالة “أسوشيتد برس”: “بالنسبة للإيرانيين، لدينا حصار ولا يوجد نفط يخرج.. ونعتقد أنه في الأيام الثلاثة المقبلة سيتعين عليهم البدء في إغلاق الإنتاج، وهو أمر سيكون سيئاً للغاية لآبارهم”.
تأتي تصريحات بيسنت في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما ارتبكت أسواق الطاقة العالمية بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت في الأصل استثناءً لمبيعات النفط الروسي والمنتجات البترولية في مارس الماضي؛ بهدف تحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية بعد أن ارتفعت أسعار النفط الخام فوق 100 دولار للبرميل.
وجددت وزارة الخزانة الاستثناء بعد يومين من قول بيسنت في البيت الأبيض إنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات.
وفي مقابلة مع “أسوشيتد برس” حول تأثير الحرب الأمريكية الإسرائيلية على سوق الطاقة العالمية ومواضيع أخرى، أوضح وزير الخزانة الأمريكي سبب تغييره لرأيه سابقاً، واستبعد فكرة “تجديد استثناءات العقوبات لكل من روسيا وإيران”.








