يرى محللو “بنك أوف أمريكا” أن نمطاً مشابهاً لفقاعة الإنترنت يتكرر في سوق أسهم التكنولوجيا الأمريكية، إذ ارتفع مؤشر “ناسداك 100” بالتوازي مع زيادة تقلباته خلال الأيام القليلة الماضية، وهذا يُعد خروجاً عن الاتجاه التاريخي الذي تهدأ فيه التقلبات مع ارتفاع الأسهم.
وتصدر قطاع التكنولوجيا قائمة الخاسرين في وول ستريت إبان تصاعد التوترات في الشرق الأوسط خلال شهر مارس؛ إلا أن التوقعات بتجاوز ذروة الأزمة حفزت المستثمرين على معاودة شراء أسهم الشركات الكبرى بكثافة، مراهنين على موجة صعود مرتقبة.
ورصد فريقاً من محللي قسم أبحاث مشتقات الأسهم في “بنك أوف أمريكا”، ارتفاع مؤشر رئيسي للتقلبات الفعلية لمؤشر “ناسداك 100” على مدار 14 جلسة من أصل 16 جلسة حتى الأربعاء الماضي.
وقال نيتين ساكسينا، رئيس قسم أبحاث المشتقات في البنك: “هذا مؤشر واضح على أن الخوف من فوات فرص الربح يفوق الخوف من الخسارة، ويبدو أن هذه هي الحالة النفسية التي ينظر بها الناس إلى السوق”.
ولمواكبة هذا الزخم، اضطر المستثمرون إلى شراء خيارات الشراء على أسهم شركات التكنولوجيا، وعلى السوق بشكل عام، بوتيرة قياسية، لتصبح حركة تداول خيارات الشراء أكبر من خيارات البيع، وهذا أمر غير معتاد وفقاً لـ “ماندي شو”، رئيسة قسم معلومات المشتقات في “سي بي أو إي”.







