تتكاتف شركات الطيران منخفض التكلفة لطلب خطة إنقاذ من البيت الأبيض بقيمة 2.5 مليار دولار مقابل حصص أسهم قابلة للتحويل في شركات الطيران، وفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”.
وقدّرت مجموعة شركات الطيران، التي تضم “فرونتير إيرلاينز هولدينجز” (Frontier Airlines Holdings Inc) و”أفيلو” (Avelo Inc)، هذا الرقم البالغ 2.5 مليار دولار من خلال احتساب مقدار الزيادة التي ستنفقها على وقود الطائرات هذا العام مقارنة بالتوقعات السابقة، بحسب ما أفادت به الصحيفة.
وتفترض التوقعات أن تبقى أسعار وقود الطائرات فوق 4 دولارات للغالون في المتوسط لبقية عام 2026، بحسب التقرير.
ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق على تقرير “وول ستريت جورنال”. كما لم يرد ممثلو “فرونتير” و”أفيلو” على الفور على طلبات للتعليق أُرسلت خارج ساعات العمل الرسمية.
مقترح منفصل بشأن “سبيريت”
يأتي هذا الطلب بشكل منفصل عن مقترح آخر قد تقوم بموجبه الحكومة الأمريكية بشراء “سبيريت أفييشن هولدينغز” (Spirit Aviation Holdings Inc)، وهي فكرة روّج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبارها استثماراً جيداً للبلاد.
وقال ترمب للصحفيين الأسبوع الماضي، إنه يدرس “إنقاذها أو شراءها”، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستحصل عليها “خالية تقريباً من الديون. لديهم بعض الطائرات الجيدة وأصول جيدة”.
ضغوط متزايدة على القطاع
تزايدت النقاشات بشأن تدخل الحكومة الأمريكية لدعم قطاع الطيران في ظل حالة عدم اليقين الناجمة عن تصريحات ترمب المتغيرة بشأن الحرب في إيران، وارتفاع أسعار الوقود مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.
ويتجه القطاع نحو أشهر من عدم اليقين في وقت كان من المفترض أن يكون عاماً من الطلب القوي، مع توقعات أولية بتحقيق أرباح قياسية تبلغ 41 مليار دولار ونقل 5.2 مليار مسافر.
وكان وزير النقل الأميركي شون دافي قد التقى الأسبوع الماضي بالرؤساء التنفيذيين لشركات الطيران منخفض التكلفة لمناقشة التحديات التي تواجه القطاع.
كما طلبت “رابطة شركات الطيران منخفض التكلفة” من قادة الكونغرس تخفيفاً مؤقتاً لبعض الرسوم والضرائب، بما في ذلك تعليق الضريبة الفيدرالية على تذاكر الطيران البالغة 7.5%، وفقاً لنسخة من رسالة اطلعت عليها “بلومبرغ نيوز”.








