يتوقع معهد “بلاك روك” للاستثمار استمرار ارتفاع عوائد السندات الحكومية، في ظل ضغوط تضخمية متزايدة جراء التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تفاقم مخاطر أسعار المستهلكين، ما يقلص من جاذبية السندات كأداة تحوط تقليدية ضد تقلبات الأسواق.
وأشار المحللون الاستراتيجيون إلى أن ضغوط التضخم كانت قائمة بالفعل قبل اندلاع النزاع الأخير، ومع ذلك، فإن “صدمة النفط” الناتجة عن الحرب ستضاعف من هذه المخاطر، ما يضع البنوك المركزية تحت ضغوط إضافية للإبقاء على السياسة النقدية المتشددة وأسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول للسيطرة على الأسعار.
ويمثل هذا التوجه أنباءً سلبية للسندات السيادية، حيث يؤدي التضخم المرتفع إلى تأكل العوائد الحقيقية للكوبونات ذات الدخل الثابت، وبناءً على ذلك، يفضل المعهد زيادة الوزن النسبي للأسهم الأمريكية والأسواق الناشئة، مراهناً على أن الطفرة في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستعزز العوائد الرأسمالية وتتفوق على أداء أدوات الدين.








