تباينت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا وآسيا أمام نظيرتها في الولايات المتحدة منذ إغلاق مضيق هرمز في 28 فبراير، حيث أدى انقطاع الإمدادات إلى قفزات سعرية دولية مقابل تراجع في السوق الأمريكية نتيجة محدودية قدرات التصدير وتوفر المخزونات المحلية.
وأوضح تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مؤشر اليابان-كوريا “جي كي إم” المعياري قفز بنسبة 51% ليصل إلى 16.02 دولار لنفس الفترة، بينما انخفضت الأسعار في مركز “هنري هب” الأمريكي بنسبة 9% منذ 28 فبراير.
ووفقًا لبيانات “بلومبرج”، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي المسال في مركز “تي تي إف” الهولندي، وهو المعيار الأوروبي، لتصل إلى 14.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال الأسبوع المنتهي في 24 أبريل، بزيادة قدرها 35% عما كانت عليه قبل الإغلاق.
وتعمل محطات التصدير الأمريكية بمعدلات تشغيل مرتفعة بلغت 94% في مارس، ما يحد من القدرة على زيادة الصادرات بشكل فوري لتعويض النقص العالمي، ويُبقي الغاز محبوسًا في السوق المحلية مع انتهاء موسم الشتاء وتراجع الاستهلاك المنزلي.
وتواجه أوروبا ضغوطًا إضافية لإعادة ملء مخزوناتها التي أنهت موسم الشتاء عند مستوى 28% فقط، وهو أقل من المتوسط المحقق في خمس سنوات البالغ 41%، ما سيُبقي الطلب على الشحنات الفورية مرتفعًا ويحافظ على استمرار الفجوة السعرية الواسعة بين الأسواق العالمية.








