قد يصل الإنفاق الأمريكي على معدات توليد الكهرباء لمراكز البيانات إلى 65 مليار دولار بحلول عام 2030، ارتفاعاً من 2.6 مليار دولار في العام الماضي، على أن تستحوذ هذه الصناعة سريعة النمو على الحصة الأكبر من إجمالي السوق، وفقاً لتقرير صدر أمس الثلاثاء عن “وود ماكنزي” (Wood Mackenzie Ltd).
يمكن أن تصل قدرة مراكز البيانات في الولايات المتحدة إلى 110 جيجاواط بحلول عام 2030، كما يمكن أن يرتفع إجمالي الإنفاق الأمريكي على معدات محطات الكهرباء إلى 215 مليار دولار.
يعكس هذا النمو الهائل التوسع الضخم في أنظمة الحوسبة بالولايات المتحدة، حيث اعتبرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السباق لتوفير أنظمة الذكاء الاصطناعي مسألة أمن قومي. وشكلت مراكز البيانات أقل من 2% من سوق معدات الكهرباء في عام 2020، لكن من المتوقع أن تقود هذه المنشآت الشرهة للطاقة 68% من إجمالي نمو الأحمال حتى عام 2030.
طفرة الطلب على الكهرباء في أمريكا
جاء في التقرير: “يؤكد حجم التطوير المخطط له مدى الإلحاح. وحتى مع احتساب التراجع المتوقع في عدد المشاريع، فمن المتوقع أن تتضاعف قدرة مراكز البيانات المتصلة بالشبكة نحو أربع مرات خلال السنوات الأربع المقبلة”.
مع ذلك، تؤدي طفرة الطلب على الطاقة إلى رفع التكاليف وإطالة فترات الانتظار للحصول على معدات توليد الكهرباء، وهو تحول سيعرقل التطوير.
وخلص التقرير إلى أن نحو 600 غيغاواط من مشاريع مراكز البيانات المقترحة لا تزال تعمل على ترتيب إمدادات الكهرباء، مقارنة بـ183 غيغاواط وقعت اتفاقات بناء أو إمداد كهربائي مع شركات المرافق.








