توسع النشاط الصناعي في الصين للشهر الثاني على التوالي، حيث كثّف المصنعون وتيرة الإنتاج خلال أبريل لشحن البضائع مبكراً إلى المشترين الدوليين المتخوفين من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
ووفقاً لبيانات المكتب الوطني للإحصاء، فقد أدى هذا الزخم إلى وصول طلبات التصدير الجديدة إلى أقوى مستوياتها منذ عامين، ما عزز مرونة ثاني أكبر اقتصاد في العالم أمام الصدمات الخارجية، بحسب “رويترز”.
فيما أظهر مسح خاص أجرته مؤسسة “إس آند بي جلوبال” لصالح “ريتنج دوج” نموًا أكثر قوة في النشاط الصناعي، ويعكس هذا التباين انتعاشاً أكبر في الشركات الصغيرة والمتوسطة الموجهة للتصدير، مقارنة بالشركات الحكومية الكبرى التي يغطيها المسح الرسمي.








