أطلقت وزيرة المالية اليابانية “ساتسوكي كاتاياما” تحذيرًا شديد اللهجة بشأن احتمالية التدخل المباشر في سوق الصرف الأجنبي، مؤكدة أن توقيت اتخاذ “خطوات جريئة” بات قريبًا جدًا، عقب تراجع العملة اليابانية أمام الدولار إلى مستويات هي الأضعف منذ منتصف عام 2024.
ويُعد ذلك إشارة صريحة إلى التدخل عبر شراء الين لتعزيز قيمته، حيث شددت “كاتاياما” على أن مسؤولي الوزارة سيراقبون السوق عن كثب حتى خلال عطلة “الأسبوع الذهبي” الطويلة التي تمتد حتى الأربعاء المقبل، وهي فترة تشهد عادةً انخفاضًا في أحجام التداول، بحسب “بلومبرج”.
وارتفع الين بنسبة 0.55% مقابل الدولار ليتم تداوله عند 159.52 ين، بعدما لامست العملة اليابانية 160.73 ين للدولار، مقتربة من مستويات دفعت السلطات سابقاً إلى إنفاق مليارات الدولارات للتدخل ودعم العملة في عام 2024.








