دفعت مشتريات المؤسسات المحلية مؤشرات البورصة للمنطقة الخضراء بختام جلسة منتصف الأسبوع، ليغلق المؤشر الرئيسي قرب مستوياته التاريخية، ويعاود مجددًا للمنطقة الخضراء.
وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.12% ليغلق عند مستوى 52,557 نقطة، فيما ارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان بنسبة 0.08% مسجلًا 14,399 نقطة، وصعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.18% ليصل إلى 20,008 نقطة.
وقالت دينا فهمي، رئيس قسم التحليل الفني بشركة أسباير للأوراق المالية والسندات، إن المؤشر الرئيسي ما زال يتحرك داخل اتجاه صاعد على المدى الطويل، مع استهدافات ممتدة تصل إلى 55 ألف نقطة ثم 60 إلى 62 ألف نقطة، موضحة أن السوق قد يشهد حركة تصحيحية قصيرة الأجل تعد طبيعية بعد موجات الصعود الأخيرة.
وأضافت أن مستوى الدعم الرئيسي يتمركز عند 51,300 نقطة، مع احتمالية إعادة اختبار 49,700 نقطة حال كسره، بينما يمثل مستوى 49 ألف نقطة حد إيقاف الخسائر للمستثمرين الأكثر تحفظًا.
وأشارت إلى أن المؤشر السبعيني يواصل أداءه النسبي المتفوق، مدعومًا بزخم سيولة واضح، مع استهدافات قصيرة الأجل عند 14,500 ثم 15 ألف نقطة، وصولًا إلى نطاق 15,800–16,000 نقطة، لافتة إلى أن أي تراجعات حال حدوثها تظل في إطار تصحيحي صحي.
وسجل السوق تداولات بقيمة 10.1 مليار جنيه من خلال تنفيذ أكثر من 213 ألف عملية على نحو 1.9 مليار سهم، عبر 219 شركة، ارتفع منها 87 سهمًا مقابل تراجع 112 سهمًا، واستقرار 20 سهمًا دون تغيير، فيما بلغ رأس المال السوقي نحو 3.7 تريليون جنيه.
وسيطرت تعاملات الأفراد على التداولات بنسبة 76.66% مقابل 23.33% للمؤسسات، بينما استحوذ المستثمرون المصريون على 91.01% من التداولات، مقابل 4.13% للعرب و4.85% للأجانب، مع تسجيل المؤسسات المصرية صافي شراء بقيمة 301.8 مليون جنيه، في حين اتجهت المؤسسات العربية والأجنبية للبيع بصافي 129.1 مليون جنيه و120 مليون جنيه على الترتيب.
من جانبها، قالت مروة أبو النصر، مدير إدارة البحوث الفنية بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن المؤشر الرئيسي نجح في الارتداد بعد هبوطه خلال الجلسة إلى مستوى 51,300 نقطة، قبل أن يعاود الصعود ويغلق أعلى مستوى 52,557 نقطة.
وأوضحت أن المؤشر الثلاثيني لا يزال يتحرك في نطاق عرضي مع وجود مقاومة رئيسية عند 52,800 نقطة، مشيرة إلى أن اختراقها بشكل واضح يمثل إشارة على استكمال الاتجاه الصاعد مستهدفًا مستويات 53 إلى 54 ألف نقطة، بينما يظل السيناريو العرضي قائمًا في حال استمرار الفشل في اختراق المقاومة.
وأضافت أن المؤشر السبعيني يظل الأكثر نشاطًا، رغم عدم استقراره أعلى 14,400 نقطة، مؤكدة أن اختراق هذا المستوى سيدفعه نحو 14,700 ثم 15 ألف نقطة، مع احتمالات طبيعية لجني أرباح قصيرة الأجل تعيد اختبار مستويات 14 ألف و13,900 نقطة.
وأكدت أن استمرار الاتجاه الإيجابي في السوق يرتبط بقدرة المؤشر الرئيسي على تجاوز مستويات المقاومة الحالية، بدعم من تحركات الأسهم القيادية، خاصة في قطاعي البنوك والعقارات، حيث يظل أداء البنك التجاري الدولي وسهم مجموعة طلعت مصطفى عنصرًا حاسمًا في اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
كتب: أحمد حفني







