توصل بنك يوني كريديت الإيطالي إلى اتفاق غير ملزم لبيع جزء من وحدته التابعة في روسيا إلى مستثمر بالقطاع الخاص الإماراتي.
واحتفظ “يوني كريديت” بالبنك الروسي الذي يملكه عندما غزت روسيا أوكرانيا في فبراير 2022؛ إذ قال الرئيس التنفيذي، أندريا أورسيل، إنه لن يبيع بخسارة مثل منافسين اضطروا إلى ذلك في إطار السعي لقطع الروابط، ومن بينهم “سوسيتيه جنرال”.
وبموجب أوامر من البنك المركزي الأوروبي، وفي ظل خلاف مع الحكومة الإيطالية بشأن اتهامات بأن مصالح «يوني كريديت» الروسية تشكل تهديداً للأمن القومي، عمل البنك على تقليص أنشطته في موسكو.
وقال “يوني كريديت” إنه سيقسم أنشطته الروسية إلى قسمين، وسيحتفظ بالملكية الكاملة لذراع المدفوعات، بينما سيستحوذ المشتري الإماراتي، الذي لم يُكشف عن اسمه، على الباقي، دون أن يفصح عن قيمة الصفقة.
ويلعب “يوني كريديت” دوراً رئيسياً في معالجة المدفوعات الدولية في روسيا لعملاء الشركات الغربية وغير الخاضعة للعقوبات.
وقال البنك إن الصفقة ستُحسن مركز رأس المال لديه بنحو 35 نقطة أساس، مع أثر سلبي على الدخل يتراوح ما بين 3 مليارات و3.3 مليار يورو، وهو ما أكد البنك أنه لن يؤثر في سياسة توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم.








