تراجعت الأسهم الأوروبية في نهاية تعاملات الخميس، مدفوعة بحذر المستثمرين مع تقييم التقارير حول قرب توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت تسود فيه حالة من عدم اليقين بشأن التداعيات الاقتصادية للصراع.
وانخفض مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 1.10% إلى 616 نقطة عند الإغلاق، بعدما حقق مكاسب بأكثر من 2% في الجلسة السابقة.
كما تراجع كلٌ من مؤشرات “فوتسي 100″ البريطاني بنسبة 1.55% إلى 10276 نقطة، و”داكس” الألماني بنسبة 1% إلى 24663 نقطة، و”كاك 40″ الفرنسي بنسبة 1.17% إلى 8202 نقطة.
وفي خطوة استباقية لمواجهة الضغوط التضخمية التي أججها الصراع بالشرق الأوسط، رفع البنك المركزي النرويجي أسعار الفائدة، في حين اتخذ المركزي السويدي قراراً بالتثبيت، إلا أنه حذر من زيادة احتمالات حدوث ضغوط تضخمية جديدة بسبب الحرب.
وتعرضت الأسواق البريطانية لضغوط جراء أداء سلبي لكبرى شركات النفط، وارتفاع الجنيه الإسترليني، إلى جانب بدء انتخابات المجالس المحلية، والتي تهدد بإنهاء سيطرة حزبي العمال والمحافظين على السلطة مقابل صعود تيارات شعبوية وقومية، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وعلى صعيد نتائج الأعمال، أشارت مجموعة “إل إس إي جي” إلى أن أرباح الشركات الأوروبية الكبرى تتجه نحو تحقيق أقوى نمو لها منذ الربع الأول من عام 2023 بفضل الارتفاع الكبير في أرباح شركات الطاقة.








