قال سوريش ك ريدي، سفير الهند لدى مصر، إن مصر تمثل أحد الأعمدة الرئيسية في الشراكة الهندية–الأفريقية، مشيرًا إلى أن القاهرة تلعب دورًا استراتيجيًا كبوابة للأسواق الأفريقية نحو أوروبا، ومركزًا محوريًا لتعزيز التعاون الثلاثي بين الهند وأفريقيا وأوروبا.
وأضاف أن العلاقات بين مصر والهند تمتد لعقود طويلة، وتشهد تطورًا مستمرًا في مجالات التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا، إلى جانب التعاون في توطين الصناعات الحيوية، خاصة في قطاع اللقاحات، ومشروعات التنمية المستدامة.
تستعد الهند لاستضافة القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا، خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو الجاري، في العاصمة نيودلهي، بمشاركة قادة الدول الأفريقية وممثليها، في خطوة تستهدف فتح فصل جديد من الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والتنمية المستدامة.
وأوضح ريدي أن القمة الرابعة لمنتدى الهند–أفريقيا، المقرر عقدها في نيودلهي نهاية مايو الجاري، تمثل فرصة مهمة لدفع العلاقات مع مصر وباقي الدول الأفريقية نحو مستويات أكثر تكاملًا، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، وسلاسل القيمة الصناعية، بما يتماشى مع أجندة التنمية الأفريقية 2063، ورؤية «الهند المتقدمة 2047».
تشهد العلاقات الاقتصادية بين الهند وأفريقيا نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، إذ تجاوز حجم التجارة الثنائية 100 مليار دولار، وفق بعض التقديرات، بينما سجل نحو 81.99 مليار دولار خلال العام المالي 2024/2025، بنمو سنوي يقارب 17%.
وتوزعت التجارة بواقع صادرات هندية بلغت 42.6 مليار دولار، مقابل واردات بقيمة 39.2 مليار دولار، مدفوعة بقطاعات رئيسية تشمل المنتجات البترولية، والأدوية، والسيارات، والكيماويات.








