عززت سوق الأسهم السعودية تماسكها فوق عتبة فنية هامة عند 11 ألف نقطة، مدعومةً بنتائج إيجابية من شركة “أرامكو”، وسط ترقب للرد الإيراني على مقترح أمريكي لإنهاء الصراع في المنطقة.
وارتفع المؤشر العام “تاسي” بنسبة 0.5%، مسجلاً 11084 نقطة، بدعم من صعود أسهم قيادية مثل “أرامكو” و”مصرف الراجحي” و”أكوا”، في مقابل تراجع أسهم “سابك” و”البنك الأهلي”.
وسجلت أرامكو السعودية نمواً في أرباح الربع الأول بنسبة 26%، على أساس سنوي، بأكثر من 120 مليار ريال، بدعم من قفزة أسعار النفط الناتجة عن حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وترى ماري سالم، المحللة المالية، إن نمو نتائج عملاق النفط السعودي كان متوقعاً، إلا أن المفاجأة تمثلت في قوة وتيرة الارتفاع والعوامل الداعمة لها، موضحةً أن تحسن هوامش التكرير والبتروكيماويات، إلى جانب استمرار الطلب الآسيوي، جاء أقوى من التوقعات.
ونوّهت سالم بأن أثر ارتفاع أسعار النفط كان مُسعَّراً مسبقاً في السوق، إلا أن هناك عناصر أخرى في البيانات لا تزال تحمل زخماً إيجابياً يمكن أن ينعكس على أداء السوق المالية.








