وبحسب وكالة بلومبرج … وفي مقابلة نشرتها “النشرة الإشرافية” للبنك المركزي الأوروبي، أعرب فرانك إيلدرسون، نائب رئيس ذراع الإشراف المصرفي في البنك، عن قلقه من الفجوة التقنية الحالية. وأشار إيلدرسون إلى أن عدم قدرة بنوك منطقة اليورو على الوصول إلى نموذج “ميثوس” حتى الآن يزيد من خطورة الموقف، لكنه شدد على أن هذا لا يبرر التقاعس.
وقال إيلدرسون: “عدم القدرة على الوصول للنموذج ليس عذراً للسكوت. بل على العكس، فإنه يجعل من الضروري جداً أن تكثف البنوك جهودها وتتحرك الآن لتأمين أنظمتها.”
يُصنف خبراء الأمن السيبراني نموذج “ميثوس” كتحول جذري في المشهد الرقمي؛ إذ يمتلك قدرات فائقة على اكتشاف الثغرات البرمجية غير المعروفة (Zero-day vulnerabilities) واختراقها ذاتياً وبسرعة تفوق قدرة البشر بمراحل.
ذكرت تقارير صحفية أن البنوك الأمريكية الكبرى، التي مُنحت وصولاً مبكراً للنموذج، تسابق الزمن حالياً لإصلاح عشرات نقاط الضعف في أنظمة البيانات التي كشفها “ميثوس”.
و حذر إيلدرسون من أن النماذج المستقبلية ستكون أكثر عدوانية، مشيراً إلى ضرورة بناء مرونة مؤسسية قادرة على التعامل مع أجيال متلاحقة من الذكاء الاصطناعي التي قد تصدر في تتابع سريع.







