أنهت الأسهم في الصين أولى جلسات الأسبوع على انخفاض، مع تحول تركيز المستثمرين من نتائج المحادثات الثنائية بين واشنطن وبكين إلى تصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما تزامن معها من موجة بيع واسعة النطاق في أسواق السندات العالمية، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية صينية جاءت مخيبة للتوقعات.
وخلال تعاملات اليوم الإثنين، تراجعت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية بنسبة 0.15% عند 6.8004 يوان.
وتأثرت ثقة المستثمرين سلبًا بعد أن أظهرت البيانات الرسمية تباطؤ زخم النمو الاقتصادي في الصين خلال شهر أبريل، حيث سجل الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة مستويات أدنى بكثير من التوقعات، في وقت يواجه فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة المترتبة على حرب إيران، بحسب “رويترز”.
وأظهرت بيانات رسمية حديثة مواصلة المستثمرين الأجانب عمليات بيع السندات المقومة باليوان خلال شهر أبريل، ليسجل التخارج الأجنبي من أدوات الدين الصينية تراجعًا مستمرًا للشهر الثاني عشر على التوالي، في ظل فروق أسعار الفائدة والاضطرابات الهيكلية.







