أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضرورة السعي لاستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في المصانع، عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء، باعتبارها خطوة هامة لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف الأحمال عن الشبكة القومية للكهرباء، ودعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع.
جاء ذلك خلال لقائه اليوم الاثنين، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمود عصمت وزير الكهرباء؛ لاستعراض موقف المشروعات المختلفة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.
واستعرض الاجتماع مستجدات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع الطاقة الشمسية أوبليسك بنجع حمادي، قدرة 500 ميجاوات، والذي يتم ربطه بالشبكة القومية للكهرباء خلال شهر مايو الجاري، ومشروع طاقة الرياح برأس شقير، قدرة 900 ميجاوات، والمقرر ربطه بالشبكة خلال عام 2027، ومشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا قدرة 1700 ميجاوات، وكذلك مشروع إقامة عدد من محطات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة بمحافظات المنيا، الإسكندرية، وقنا، سعة 4000 ميجاوات.
وفي هذا الصدد؛ أكد الرئيس ضرورة الإسراع في تنفيذ تلك المشروعات وتذليل الصعوبات والتحديات ذات الصلة، في إطار الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء الأعمال والربط بالشبكة القومية للكهرباء لضمان استقرار ومرونة الشبكة الكهربائية، وذلك في إطار خطة الدولة للتنمية المستدامة، مشددًا على تعظيم الاستفادة من الإمكانيات الطبيعية التي تمتلكها مصر في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
وأوضح المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضًا استعراض ما يتعلق بالشراكة مع القطاع الخاص في إطار التوجه العام بالاعتماد عليه كشريك نجاح في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، خاصة ما يتعلق بمجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، البالغ قدراته الإجمالية نحو 580 ميجاوات.
كما استعرض الدكتور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الجهود المبذولة لتوطين صناعة الأدوات والمستلزمات المستخدمة في إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.
أكد الرئيس ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة متوازن، موجهًا بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المثلى من دوره في جهود التنمية.







