ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الاثنين، اجتماع مجلس المحافظين؛ لمناقشة عدد من الملفات في ظل قرب إجازة عيد الأضحى.
ووجه مدبولي بضرورة الاستعداد الكامل بمختلف التدابير اللازمة خلال فترة إجازة عيد الأضحى، من خلال رفع درجة الجاهزية للمرافق والجهات الخدمية المختلفة، وتفعيل غرف العمليات على مدار الـ24 ساعة، لتكون جميع فرق المحافظة الخدمية على أعلى درجة من التأهب، مع تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق للتأكد من توافر السلع المتنوعة بالكميات والجودة اللازمة، إلى جانب دورها في متابعة موقف الحصص التموينية والبترولية، والمرور على المخابز للتأكد من عملها بالطاقة المطلوبة.
وبشأن ملف مواجهة التعديات ومخالفات البناء، شدد رئيس الوزراء على ضرورة تكثيف جهود المتابعة لهذا الملف خاصة خلال فترات الأعياد؛ بهدف التصدي الفوري لمخالفات البناء بدون ترخيص، والتشديد على التزام الجهات المختصة باتخاذ إجراءات حازمة وفورية للتعامل مع أي مخالفات بناء تتم بدون الحصول على التراخيص اللازمة، مع عمل الفرق المختصة على إزالة كل التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في مهدها.
على جانب آخر، شدد رئيس الوزراء خلال الاجتماع على ضرورة مواجهة ظاهرة انتشار “الكلاب الضالة”، وأهمية التعاون الفاعل بين المحافظات والوزارات والجهات المعنية؛ لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكد أن هناك آليات تم التوافق عليها من جانب الوزارات المعنية، وجمعيات المجتمع المدني ذات الصلة؛ من أجل الإسراع بمواجهة هذه الظاهرة، التي سيتم متابعتها بصورة دورية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الجهود المبذولة في ملف التعامل مع الكلاب الضالة عبر محاور العمل المختلفة، حيث تمت الإشارة إلى ما تحقق حتى الآن فيما يخص موقف تخصيص الأماكن المناسبة لتجهيز “الشلاتر” ومراكز التحصين والتعقيم بالمحافظات المختلفة، وخطوات تنفيذ الحملة القومية لتعقيم وتحصين الكلاب الحرة بالشوارع والميادين، تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية وبالتعاون مع منظمات المجتمع المدني ذات الصلة، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية “مصر خالية من السعار 2030”.
وتم التأكيد على أن سير هذا الملف يتم وفق منهجية تعكس تحولاً نوعيًا في ملف التعامل مع الحيوانات الضالة، لتبني حلول علمية ومستدامة تضمن أمن المواطن وسلامة البيئة في آن واحد، مع تفعيل التدخل المبكر للحد من الظاهرة وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بها.
كما تم استعراض الجهود المبذولة لتذليل مختلف المعوقات، ومن ذلك توفير الأماكن الملائمة لتجهيز “الشلاتر” ومراكز التحصين والتعقيم بالمحافظات، وتدبير العدد اللازم من الأطباء والعمالة، واللوجستيات المتنوعة من السيارات المجهزة، وتوفير الأدوية والأدوات.







