قال عبدالعظيم عثمان، الشريك المؤسس ومدير التسويق التنفيذي بشركة «ناوي»، إن الشركة حققت مبيعات لصالح المطورين العقاريين بقيمة 233.5 مليار جنيه خلال آخر 6 سنوات، مدفوعة بالنمو المتواصل في الطلب على العقارات والتوسع في الخدمات التكنولوجية والتمويلية.
أضاف عثمان، لـ«البورصة»، أن الشركة تستهدف تحقيق معدلات نمو قوية في حجم المبيعات خلال عام 2026، بدعم من استمرار الطلب الحقيقي على العقار سواء لأغراض السكن أو باعتباره أداة استثمار وتحوط آمنة في ظل المتغيرات الاقتصادية.
وأوضح أن «ناوي» تعتمد في خطتها التوسعية على تطوير منصتها التكنولوجية والتوسع في الخدمات المقدمة للعملاء، خاصة الحلول التمويلية مثل «ناوي ناو»، بما يعزز مكانتها ضمن أبرز منصات تكنولوجيا العقارات في المنطقة.
وأشار إلى أن الشركة سجلت مبيعات بقيمة 100 مليار جنيه خلال عام 2025، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس قوة نموذج الأعمال وتوسع شبكة الشركاء التي تضم آلاف الوسطاء ومنصات المطورين، إلى جانب استمرار قوة الطلب بالسوق العقاري رغم التحديات الاقتصادية.
وقال إن مشروعات الساحل الشمالي تستحوذ على نحو 30% من إجمالي مبيعات الشركة، في ظل الطفرة التنموية التي تشهدها المنطقة، خاصة في رأس الحكمة وسيدي حنيش، وهو ما عزز جاذبية الساحل باعتباره وجهة للاستثمار طويل الأجل وليس فقط للاستخدام الموسمي.
وأضاف أن المصريين العاملين بالخارج والمستثمرين الأجانب يمثلون نحو 10% من إجمالي مبيعات الشركة، مدفوعين بجاذبية العقار المصري كأداة للتحوط ضد التضخم وتقلبات أسعار الصرف، إلى جانب تزايد الطلب على المشروعات الساحلية.
وكشف عثمان عن خطة للتوسع الخارجي خلال الفترة المقبلة، تستهدف تعزيز تواجد الشركة بعدد من الأسواق الإقليمية، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على السوق الإماراتي باعتباره من أبرز الأسواق الواعدة في قطاع التكنولوجيا العقارية.
وفيما يتعلق باتجاهات الأسعار، توقع عثمان تسجيل زيادات معتدلة في أسعار العقارات خلال العام الجاري، نتيجة ارتفاع تكاليف التنفيذ والطاقة، إلى جانب تداعيات التوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن المطورين يتبنون استراتيجيات تسعير مرنة للحفاظ على مستويات الطلب.
وأكد أن العقار سيظل أحد أهم الملاذات الآمنة للاستثمار في السوق المصري، مدعومًا باستمرار الطلب الحقيقي على الوحدات السكنية.







