تقلصت وتيرة التوظيف في بريطانيا خلال شهر أبريل، ما يقدم مؤشرًا إضافيًا على عمق الأثر السلبي الذي خلفته الحرب الإيرانية في مفاصل الاقتصاد البريطاني، ويعكس تبني أصحاب الأعمال سياسات توظيف أكثر حذرًا.
وتراجع عدد الوظائف الشاغرة في المملكة المتحدة إلى 705 آلاف وظيفة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل، نزولاً من 712 ألف وظيفة جرى تسجيلها في الربع الأول من عام 2026، ويمثل هذا المستوى الجديد أدنى معدل للوظائف الشاغرة في بريطانيا منذ الأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير من عام 2021.
ووفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن مكتب الضرائب البريطاني الثلاثاء، سجل سوق العمل انخفاضًا حادًا بلغ 100 ألف وظيفة خلال أبريل مقارنة بشهر مارس السابق له، ورغم أن هذه البيانات الأولية تخضع عادةً للمراجعة والتعديل الدائمين -لا سيما عند بداية العام الضريبي في أبريل- إلا أنها تعكس تباطؤًا واضحًا في الزخم.
وأوضح مكتب الإحصاء الوطني أن هذا الانخفاض يعد الأعمق من نوعه الذي تشهده البلاد منذ مايو من عام 2020، وهو التوقيت الذي تزامن مع ذروة تفشي جائحة كوفيد-19، بحسب “رويترز”.
وعلى صعيد الأجور، كشفت البيانات أن نمو الأجور البريطانية -باستثناء المكافآت- استقر عند 3.4% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وجاءت هذه النسبة متطابقة تمامًا مع متوسط التوقعات.







