ارتفعت صادرات اليابان بنسبة 14.8% في أبريل، مسجلة أسرع وتيرة نمو منذ يناير، ومتجاوزة التوقعات بشكل واضح بدعم من قفزة في شحنات أشباه الموصلات.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات بنسبة 9.7% على أساس سنوي، مقارنة بتوقعات بلغت 8.3%، وفقًا للبيانات الحكومية؛ كما تقلص العجز التجاري للبلاد إلى 301.9 مليار ين في أبريل، مقابل 643 مليار ين في مارس.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بقفزة في شحنات أشباه الموصلات التي ارتفعت بنسبة 41.6% على أساس سنوي.
وقال يسبر كول، المدير الخبير في شركة مونكس جروب للخدمات المالية ومقرها طوكيو، لشبكة سي إن بي سي الامريكية، إن هيمنة اليابان في قطاع أشباه الموصلات تتمثل في “الآلات التي تصنع الآلات”.
وأضاف أن الطلب على هذه المنتجات مدفوع بقوتين أساسيتين: البنية التحتية العامة في دول الجنوب العالمي، والطلب المتزايد الناتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي بقيادة الولايات المتحدة.
وأضاف كول:“تاكاييتشي في مهمة لتعزيز الآلات المصنعة في اليابان من خلال زيادة التمويل المدعوم حكوميًا لدول الجنوب العالمي، مع تركيز كبير على فيتنام والهند”، في إشارة إلى رئيسة الوزراء اليابانية.
وارتفعت إجمالي الصادرات إلى الصين، أكبر شريك تجاري لليابان، بنسبة 15.5%، بينما زادت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 9.5%.
وارتفع الين بشكل طفيف مقابل الدولار ليتم تداوله عند 158.88.
وكانت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الصادرة يوم الثلاثاء قد أظهرت أن صافي الصادرات لا يزال أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد الياباني، مع نمو الاقتصاد بنسبة 0.5% على أساس فصلي و2.1% على أساس سنوي معدل.
وتواجه اليابان حاليًا صعوبات بسبب ضعف الين، بعدما أنفقت نحو 10 تريليونات ين للتدخل لدعم العملة في نهاية أبريل وبداية مايو.
ورغم أن ضعف الين من المرجح أن يدعم الصادرات، فإنه يثير مخاوف داخلية بسبب زيادة التضخم المستورد وتراجع القوة الشرائية.
ومن المقرر صدور بيانات التضخم الأساسي في اليابان لشهر أبريل غدا الجمعة وكان المؤشر قد تسارع للمرة الأولى في 5 أشهر خلال مارس، مرتفعًا إلى 1.8% مع تصاعد المخاوف المتعلقة بأسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران.








