تستعد اليابان، إحدى أكبر الدول المستوردة للطاقة في آسيا، لاستقبال أول شحنة نفط خام قادمة من الخليج العربي عبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب في إيران، وذلك في خطوة تترقبها الأسواق العالمية بحثاً عن مؤشرات حول استقرار سلاسل الإمداد.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أن الناقلة “إيديميتسو مارو”، التي نجحت في عبور الممر المائي المتنازع عليه أواخر شهر أبريل الماضي، من المتوقع أن ترسو عند مصفاة “أيتشي” التابعة لشركة “إيديميتسو كوزان” مطلع الأسبوع المقبل، بحسب “بلومبرج”.
وتحمل الناقلة على متنها نحو مليوني برميل من النفط الخام السعودي، ما يجعلها أول شحنة يابانية تعبر المضيق بنجاح منذ فرض القيود العسكرية التي أدت إلى شبه إغلاق كامل لهذا الممر الاستراتيجي، وهو ما تسبب في صدمة غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي سياق متصل، سجلت بيانات التتبع البحري عبور ناقلة ثانية تابعة لليابان تدعى “إينيوس إنديفور” عبر المضيق في وقت سابق من شهر مايو الجاري، في إشارة إلى تحركات دبلوماسية ولوجستية حثيثة تجريها طوكيو لضمان تأمين احتياجاتها من الطاقة.








