عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم الاثنين؛ لمناقشة خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها.
وأكد مدبولي أن الحكومة تبذل جهودًا جادة في إطار ملف إعادة هيكلة وتطوير الهيئات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من الهيئات تم التوافق على العمل من أجل سرعة رفع أدائها لاستعادة مكانتها، ومنها الهيئة الوطنية للإعلام، في ظل إدراك أثرها الإعلامي والتنويري.
وخلال الاجتماع، أشار أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إلى التحديات التي تواجه مختلف وسائل الإعلام العالمية الكبرى، مستعرضًا في هذا الصدد عددًا من التحديات التي تواجه الهيئة الوطنية للإعلام، وكذا غيرها من المؤسسات.
وتناول أبرز محاور التطوير التي تم العمل عليها خلال الفترة الماضية؛ سواء فيما يخص تخفيض النفقات، أو العمل على جذب الوكالات الإعلانية الكبرى مجددًا للتعاون مع ماسبيرو، كما نوه إلى إحداث نقلة كبيرة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تحقيق أرقام غير مسبوقة للمشاهدة “رقميًا”، ويتم العمل من أجل البناء على ما تحقق.
وفي ذات السياق، استعرض المسلماني عددًا من الأرقام والمعدلات التي تم تحقيقها خلال الفترة الأخيرة، كما قدم عرضًا مختصرًا لعددٍ من مشروعات التطوير الرقمي التي يتم العمل عليها في إطار الخطة التي تتبناها الهيئة الوطنية للإعلام.
وكلف مدبولي الوزراء المعنيين بسرعة الانتهاء من تسوية المديونيات على الهيئة الوطنية للإعلام، وفقًا لما تم الاتفاق عليه، مع التزام الهيئة بتنفيذ خطة التطوير، وتحقيق المستهدفات من تلك الخطة.
وقال رئيس الوزراء: “الحكومة تبذل قصارى جهدها لحل مشكلات متراكمة من عشرات السنين، ويتم العمل على تسوية مديونيات تمثل نزيفًا كبيرًا، ولكن ما يهمنا وما يجب التوافق عليه هو عدم تكرار ذلك مرة أخرى، وأن تعود ماسبيرو لسابق عهدها، وكامل تأثيرها كقوة ناعمة كبرى، وكذا أن تكون قادرة على المنافسة بآليات العصر، وفي الوقت نفسه توفر موارد مالية مستدامة تمكنها من أداء رسالتها”.








