حذرت شركة “ويوين” (Wiwynn)، إحدى أكبر الشركات المصنعة لخوادم “إنفيديا” (Nvidia)، من نقص محتمل في مكونات مراكز البيانات الحيوية يتجاوز رقائق الذاكرة، ما قد يبطئ بناء البنية التحتية العالمية للذكاء الاصطناعي أو يرفع تكلفتها.
تتوقع إميلي هونغ، رئيسة مجلس إدارة “ويوين”، استمرار الطلب القوي على عتاد مراكز البيانات خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، مع زيادة الإنفاق الرأسمالي لشركات مثل “ميتا بلاتفورمز” و”مايكروسوفت”.
لكن السباق المتسارع لتأمين المكونات الأساسية، من الذاكرة إلى رقائق الشبكات، يدفع أسعار العتاد إلى مستويات قياسية، فيما يصعب تحديد مواطن النقص المقبلة في ظل التوسع المستمر في الطاقة الإنتاجية.
“العناصر التي تشهد نقصاً في المعروض تختلف نوعاً ما كل عام”، حسبما قالت هونغ لـ”بلومبرغ نيوز” الخميس. أضافت “قد نبدأ في رؤية بعض الانفراج في القيود أواخر 2027 أو 2028”.
تنضم هونغ بذلك إلى مسؤولين آخرين في القطاع حذروا من اختلال التوازن بين العرض والطلب.
توسع “ويوين” في الولايات المتحدة
تشارك هونغ غالباً في ما يُعرف بـ”مأدبة التريليون دولار”، وهو عشاء دوري يستضيفه جنسن هوانغ، رئيس “إنفيديا”، عند زيارته شركاءه في تايوان. وتتنافس “ويوين” مع شركات مثل “هون هاي بريسيجن إندستري” (Hon Hai Precision Industry) و”كوانتا كمبيوتر” (Quanta Computer).
أوضحت هونغ أن “ويوين” تحقق حالياً أكثر من 80% من مبيعاتها من عملاء أميركيين. وأضافت أن الولايات المتحدة ستكون موقعاً رئيسياً لتوسع الشركة خلال السنوات القليلة المقبلة، دون تقديم رقم محدد لحجم الاستثمار.
أشارت المسؤولة التنفيذية إلى أن أول مصنع لـ”ويوين” في إل باسو بولاية تكساس بدأ العمل بالفعل، فيما تخطط الشركة لتجهيز ثلاثة مصانع أخرى خلال عامين. وأضافت أن الشركة تمكنت من تأمين إمدادات كافية من الكهرباء، وهو عنصر حاسم لتجميع رفوف خوادم الذكاء الاصطناعي في ولاية لون ستار.








