قالت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، إن الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز دفعا منطقة الشرق الأوسط إلى حالة من عدم اليقين والاضطراب المتزايد، مما أدى إلى تعطل النشاط الاقتصادي.
ولم تسجل الوكالة أي تخفيضات لتصنيفات مصدري المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، لكنها وضعت عدة تصنيفات تحت المراقبة السلبية، كما عدلت بعض النظرات المستقبلية من مستقرة إلى سلبية، أو من إيجابية إلى مستقرة.
وتشير هذه الإجراءات إلى استمرار وجود مخاطر كبيرة مرتبطة بالحرب، والتي قد تؤدي إلى تخفيضات أوسع نطاقاً في التصنيفات الائتمانية.








