بحثت الحكومة المصرية مقترح إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ضمن جهود تعزيز مكانة مصر كمركزٍ إقليمي وعالمي للتجارة والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة تمتلك خططاً واعدة لجذب الاستثمارات بصورة مستمرة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وكذا توطين المشروعات المهمة بها، ومن بين تلك المشروعات مقترح لإنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي داخل المنطقة الاقتصادية.
وأوضح مدبولي، خلال اجتماع عقده اليوم الإثنين، أن هناك عروضاً مقدمة بالفعل في هذا الشأن من بعض الشركات العالمية، ويتم العمل من أجل تحقيق هذا الهدف المهم.
ووجه رئيس الوزراء، بالتعاون مع الشركات الجادة في هذا الإطار، وإتمام الاتفاق معها، بما يحقق المستهدفات الإيجابية لهذا المشروع المهم.
وأشار إلى ضرورة وجود قواعد واضحة بشأن حوكمة هذه الأنشطة بشكل عام، مع العمل على التوصل إلى خطة متكاملة للترويج لمصر كمركزٍ إقليمي لإعادة التوزيع؛ بما يسهم في جذب مختلف الشركات العالمية لإقامة مراكز توزيع لوجيستية عالمية في مناطق التنمية المختلفة.
وشهد الاجتماع استعراض العروض المقدمة من بعض الشركات لتنفيذ مراكز توزيع لوجيستية عالمية لمختلف السلع والبضائع.
وتمت الإشارة إلى الخطى الخاصة بدراسة هذه العروض بالتنسيق بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ووزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، والجهات المعنية، بالإضافة إلى عرض المطالب المقدمة من عددٍ من الجهات بهدف الإسراع بتنفيذ هذا المشروع الكبير.
ويتيح هذا المشروع لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز دورها كمركز إقليمي لإدارة حركة التجارة والتوزيع؛ مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد وما تم تنفيذه من استثمارات ضخمة في تطوير الموانئ والبنية التحتية وشبكات النقل والخدمات اللوجيستية.
كما يدعم تحويل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى مركز محوري للتجارة العابرة وإعادة التوزيع على المستويين الإقليمي والدولي، إلى جانب ما يحققه من آثار اقتصادية غير مباشرة تتمثل في تنشيط حركة الموانئ، وزيادة الطلب على الخدمات اللوجيستية، ودعم سلاسل الإمداد، وتعظيم الحصيلة الدولارية للدولة من خلال أنشطة التخزين والمناولة وإعادة التوزيع.







