ارتفعت أسعار الألمنيوم في تداولات بورصة لندن للمعادن اليوم الثلاثاء، لتلامس أعلى مستوى لها منذ عام 2022، مواصلة الصعود للجلسة الرابعة على التوالي، في ظل استمرار مخاوف الأسواق بشأن سلاسل الإمداد والمعروض العالمي من المعادن الأساسية وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وجاءت هذه الزيادة السعرية عقب تعليق طهران المفاوضات مع واشنطن احتجاجًا على العمليات العسكرية في لبنان، وهو ما يهدد بتعقيد الجهود الرامية لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، بحسب “بلومبرج”.
وتفاعلت بورصة لندن للمعادن سريعاً مع هذه التوترات السياسية؛ حيث سجلت أسعار العقود (تسليم 3 أشهر) قفزات جماعية، تصدرها الألمنيوم الذي ارتفع بمقدار 54.50 دولاراً (بنسبة 1.45%) ليصل إلى 3768.00 دولاراً للطن، بينما زاد سعر النحاس بمقدار 94.50 دولاراً (أو 0.70%) ليسجل 13927.50 دولاراً. وحقق القصدير المكاسب السعرية الأكبر بعدما قفز بمقدار 1086.00 دولاراً دفعة واحدة (بنسبة 1.90%) ليصل إلى 57735.00 دولاراً. وفي نفس الاتجاه الصاعد، سجل الزنك نمواً بنسبة 0.75% بمقدار 27.50 دولاراً مستقراً عند 3605.50 دولاراً، في حين حقق النيكل ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.10% بمقدار 19.00 دولاراً ليغلق عند مستوى 19270.00 دولاراً للطن.
يأتي هذا بعدما وقّع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أمس الإثنين، مذكرة تقضي بخفض الرسوم الجمركية المفروضة على بعض منتجات الصلب ومشتقات الألمنيوم، كما منح الأمر الرئاسي الشركات الأجنبية مزايا أكثر، شريطة أن تحتوي معداتها الرأسمالية على ما لا يقل عن 85% من وزنها من الألمنيوم أو الصلب المصنعين داخل الولايات المتحدة.








