تراجعت الأسهم اليابانية مع تقييم الأسواق مسار محادثات السلام في الشرق الأوسط، في وقت ألقت فيه الضغوط الجيوسياسية المتزايدة بظلالها على شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الأسواق المالية.
وخلال تعاملات اليوم الثلاثاء، هبط العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بنحو 11 نقطة أساس عند 2.576%، بينما استقرت قيمة العملة الأمريكية أمام نظيرتها اليابانية لتتداول عند 159.71 ين.
وامتدت هذه الأجواء إلى أسواق المال اليابانية لتضغط على حركة المؤشرات عند الإغلاق؛ حيث هبط مؤشر نيكي 225 بمقدار 200 نقطة (أي بنسبة 0.30%) ليتراجع إلى مستوى 66734 نقطة. كما لحق به مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً ليسجل انخفاضاً بنسبة 0.40% بعدما فقد 16 نقطة من قيمته، مغلقاً عند مستوى 3924 نقطة.
بينما قفز قطاع التعدين بنسبة 4.35% ليصبح القطاع الأفضل أداءً في بورصة طوكيو، فيما ارتفعت أسهم شركات الشحن بنسبة 1% وسط توقعات بارتفاع أسعار الشحن، بحسب “رويترز”.
وأفاد “دايسوكي هاشيزومي”، كبير الاستراتيجيين في شركة “دايوا للأوراق المالية”، بأن الحذر خيم على التداولات نتيجة الصعود الحاد الذي سجله مؤشر “نيكي” مؤخرًا، فضلًا عن تراجع التفاؤل بشأن إنهاء سريع للصراع في منطقة الشرق الأوسط.








