خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الاقتصاد الألماني للمرة الثانية خلال العام الجاري ، في ظل استمرار الضغوط الناجمة عن التضخم ، وارتفاع أسعار الطاقة.
وتوقعت المنظمة – في بيان أصدرته اليوم، أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا بنسبة 0.7% في عام 2026، بانخفاض عن النسبة المتوقعة البالغة 0.8% في مارس الماضي، والنسبة المتوقعة البالغة 1.0% في ديسمبر الماضي .
كما خفضت المنظمة توقعاتها لنمو أكبر اقتصاد في أوروبا خلال عام 2027 من 1.5% إلى 1.1% .. مشيرة إلى أن تداعيات الحرب في إيران واستمرار الضغوط التضخمية ما زالت تؤثر سلبًا على الاقتصاد الألماني والاقتصاد العالمي.
وقالت إيزابيل كوسكي الخبيرة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية : إن حالة عدم اليقين ازدادت مجددًا .. موضحة أن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب في إيران ينعكس سلبًا على الاستهلاك الخاص والاستثمارات في ألمانيا.
في المقابل .. أشار التقرير إلى أن زيادة الاستثمارات الحكومية وارتفاع الإنفاق الدفاعي يقدمان دعمًا للنشاط الاقتصادي في البلاد.
كما خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 3.4% إلى 2.8%.







