ارتفعت الأسهم الأوروبية قبيل إعلان قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس، وسط توقعات برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ نحو 3 سنوات، في ظل تجاوز التضخم في منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة، نسبة 3%.
وتصدرت أسهم قطاع السفر والترفيه، الحساسة لتكاليف الطاقة، قائمة القطاعات الأكثر تراجعاً، حيث هبط سهم “إيزي جيت” بنسبة 1.7% وسهم “لوفتهانزا” بنسبة 0.5%، بحسب “رويترز”.
وفي المقابل، قدمت نتائج شركة “ويز إير” دعماً للسوق بعد إعلانها عن أرباح سنوية تجاوزت التوقعات، ما دفع سهمها للصعود بنسبة 4.6%، رغم أن الشركة امتنعت عن تقديم توقعات للسنة المالية 2027 بسبب ضبابية المشهد الاقتصادي.
وارتفع سهم “هوجو بوس” بنسبة 6.4%، وذلك عقب إطلاق مجموعة “فريزر” البريطانية عرض استحواذ بقيمة ملياري يورو (2.31 مليار دولار) على علامة الأزياء الألمانية المتعثرة.
وعلى خلفية أنباء هذا الاستحواذ المرتقب، سادت نبرة إيجابية طفيفة أسواق المال في القارة العجوز لتكتسي معظم المؤشرات الرئيسية باللون الأخضر؛ حيث ارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 الإقليمي بمقدار نقطة واحدة (أي بنسبة 0.15%) ليتداول عند مستوى 619 نقطة. وقاد مؤشر “فوتسي 100” البريطاني المكاسب بإضافة 23 نقطة إلى قيمته، مرتفعاً بنسبة 0.25% لينهي التعاملات عند 10278 نقطة، في حين تمكن مؤشر “داكس” الألماني من الحفاظ على توازنه مستقراً دون أي تغيير يذكر عن مستوياته السابقة عند 24189 نقطة. وبالمثل، سجل مؤشر “كاك 40” الفرنسي مكاسب هادئة بلغت 10 نقاط (أو بنسبة 0.15%)، ليغلق تداولاته مستقراً عند مستوى 8172 نقطة.
ومن المتوقع أن يمضي صناع السياسة في المركزي الأوروبي قدماً في قرار رفع سعر الفائدة على الودائع إلى 2.25% بدلاً من 2.0%، بعد مطالبات سابقة من بعض الأعضاء منذ أبريل الماضي، وذلك بهدف كبح توقعات التضخم والحفاظ على مصداقية البنك التي تأثرت جراء تأخره في الاستجابة لموجة التضخم التي تلت الجائحة في عام 2022.








