تعتزم شركة جوتن مصر للدهانات تنفيذ توسعات جديدة في مصنعها بمدينة العاشر من رمضان خلال العام المقبل، في إطار استراتيجيتها لتعزيز الطاقة الإنتاجية وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، بما يدعم خططها للنمو والتصدير ويعكس ثقتها في الفرص الاستثمارية التي يوفرها السوق المصري.
وقال إبراهيم الشامي، المدير التنفيذي لشركة جوتن مصر، إن الشركة تتبنى رؤية استثمارية طويلة الأجل تضع مصر في صدارة استراتيجيتها الإقليمية والعالمية، مستندة إلى ما يتمتع به السوق المحلي من قاعدة صناعية قوية، وموقع جغرافي متميز، ورؤية طموحة للتنمية الاقتصادية.
وأوضح، خلال مؤتمر نظمته الشركة لاستعراض أحدث التقنيات العالمية في مجال الحماية السلبية من الحرائق، أن الطفرة التي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والمشروعات القومية عززت توجه جوتن نحو زيادة استثماراتها في السوق المحلية.
وأضاف أن الشركة نجحت في تطوير مصنعها بمدينة العاشر من رمضان ليصبح الأكبر والأحدث ضمن مصانع المجموعة في المنطقة، موضحًا أن استراتيجية التوسع لا تستهدف فقط زيادة الإنتاج، وإنما إنشاء قاعدة صناعية متقدمة تخدم احتياجات السوق المصرية وتدعم التصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأشار إلى أن منتجات المصنع تُصدر حاليًا إلى عدد من الأسواق في أفريقيا والأمريكتين، بما يعكس القدرة التنافسية للصناعة المصرية عند توافر التكنولوجيا الحديثة والاستثمارات المستدامة والكفاءات البشرية المؤهلة.
ولفت الشامي إلى أن المؤتمر تزامن مع احتفال الشركة بمرور 100 عام على تأسيسها، إلى جانب الإعلان عن بدء تصنيع منظومة الدهانات المقاومة للحريق محليًا لأول مرة في مصر وأفريقيا داخل مصنع العاشر من رمضان، وفق أحدث المواصفات والمعايير العالمية.
وأكد أن توطين إنتاج هذه التكنولوجيا يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التصنيع المحلي، وزيادة نسبة المكون المحلي، ودعم مستويات السلامة في المشروعات الصناعية والاستراتيجية، فضلًا عن ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات المتقدمة.
وشدد على أن الابتكار والاستدامة والشراكات طويلة الأجل تمثل الركائز الأساسية لاستراتيجية جوتن خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا استمرار الشركة في ضخ استثمارات جديدة ونقل أحدث الخبرات والتقنيات العالمية إلى السوق المصرية، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز تنافسية القطاع الصناعي.








