تستهدف شركة مناجم ذهب “أبو مروات” بدء الإنتاج الفعلي خلال عام 2026، بما يسهم في زيادة إنتاج الذهب، وجذب المزيد من الاستثمارات التعدينية، ودعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية بمحافظتي البحر الأحمر وقنا.
وأوضحت هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، في بيان اليوم الأربعاء، أن مشروع “أبو مروات” يعد أحد أهم مشروعات تعدين الذهب الواعدة في مصر، حيث يقع بمنطقة الدرع العربي النوبي بالصحراء الشرقية، ضمن شراكة استراتيجية بين هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية وشركة آتون ريسورسز الكندية، ويمتد الامتياز على مساحة تزيد على 57 كيلومتراً مربعاً.
وعقدت شركة مناجم ذهب أبو مروات، بإشراف هيئة الثروة المعدنية، جلسة لعرض ومناقشة دراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي للمشروع، وذلك تنفيذاً للإجراءات القانونية المنظمة، وفي إطار حرص الهيئة على إشراك جميع الجهات المعنية والمجتمع المحلي، وإتاحة الفرصة للاطلاع على نتائج الدراسة وإبداء الملاحظات قبل اعتمادها.
وأكد ياسر رمضان، رئيس هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية، أن مشروع أبو مروات يمثل نموذجاً عملياً لاستراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الهادفة إلى إقامة مشروعات تعدين حديثة تحقق التوازن بين تعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية والحفاظ على البيئة، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
واستعرض المكتب الاستشاري “إنفيرونكس” نتائج دراسة تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، وخطة الإدارة البيئية والاجتماعية للمشروع، والتي تضمنت تطبيق منظومة متكاملة لإدارة النفايات، وإعادة استخدام مياه العمليات بنسبة %100، والاعتماد على أحدث تقنيات التعدين الصديقة للبيئة، إلى جانب تنفيذ برامج متكاملة للمسؤولية المجتمعية ودعم وتنمية المجتمعات المحلية.








