يتجه اقتصاد منطقة اليورو إلى تحقيق نمو أضعف خلال العام الحالي مقارنة بالتوقعات السابقة، بعد تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، بحسب اقتصاديين.
وخفض محللون توقعاتهم لنمو اقتصاد منطقة اليورو خلال عام 2026 إلى %0.5، وفقاً لاستطلاع أجرته وكالة بلومبرج خلال الفترة من 3 إلى 8 يوليو، استند إلى متوسط آراء 56 خبيراً اقتصادياً.
ويقل هذا المستوى عن توقعات الشهر الماضي البالغة %0.7، وكذلك عن التقدير الأساسي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي عند %0.8.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الجمعة، انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار محادثات السلام. وأدى تجدد الأعمال القتالية، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز، إلى تراجع التفاؤل لدى الاقتصاديين ومسؤولي البنك المركزي الأوروبي بشأن تعافي إمدادات الطاقة.
وقال يانيس ستورناراس، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، الجمعة، إن تجدد القتال أعاد البنك إلى “نقطة الصفر”.
كما خفض الاقتصاديون توقعاتهم للنمو في عام 2028، بينما أبقوا توقعاتهم لعام 2027 دون تغيير.
وفي المقابل، بلغت توقعات متوسط التضخم خلال العام الحالي %2.8، وهي أقل قليلاً من تقديرات الشهر الماضي بعد التراجع الحاد في أسعار النفط، الذي عاود الارتفاع جزئياً لاحقاً، إلا أن المعدل لا يزال أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ %2.
ويتوقع المشاركون في الاستطلاع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى في سبتمبر، بعد الزيادة البالغة ربع نقطة مئوية التي أقرها في يونيو، على أن يبدأ أول خفض للفائدة بعد عام، في سبتمبر 2027.








