أبوالنصر: إعادة اختبار مستويات الدعم لا تغير الاتجاه الصاعد للسوق
قلصت مشتريات المؤسسات المصرية والعربية خسائر البورصة المصرية بنهاية تعاملات جلسة أمس الثلاثاء، رغم الضغوط التي فرضتها التطورات الجيوسياسية على معنويات المستثمرين، لتغلق المؤشرات بالقرب من مستويات دعم رئيسية، وسط استمرار نشاط السيولة.
وتراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.71% ليغلق عند 52,234 نقطة، فيما انخفض مؤشر EGX70 للشركات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.14% إلى 16,540 نقطة.
وتراجع مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.09% مسجلًا 22,327 نقطة.
عبدالفتاح: المؤسسات استغلت التراجعات لبناء مراكز شرائية جديدة
وقال أحمد عبد الفتاح، مدير العمليات بشركة إيجي ترند لتداول الأوراق المالية، إن السوق تعرض لضغوط بيعية نتيجة حالة الترقب التي فرضتها التطورات السياسية في المنطقة، ما دفع المؤشر الرئيسي إلى كسر مستويي 52,600 و52,400 نقطة، قبل أن يختبر مستوى الدعم عند 52,200 نقطة.
وأضاف أن هذا المستوى شهد ظهور قوى شرائية واضحة، خاصة من جانب المؤسسات المصرية والعربية، وهو ما حد من خسائر السوق، في وقت واصل فيه المستثمرون الأجانب والأفراد عمليات البيع بدافع الحذر، بينما استغلت المؤسسات التراجعات لتكوين مراكز شرائية جديدة.
وأشار إلى أن مؤشر EGX70 حافظ على تماسكه أعلى مستوى 16,400 نقطة، متوقعًا استقراره فوق هذا المستوى تمهيدًا لاستهداف منطقة 16,840 نقطة.
لفت إلى أن استمرار متوسط قيم التداول اليومية فوق 9 مليارات جنيه خلال الشهرين الماضيين يدعم فرص تعافي السوق مع انحسار الضغوط الخارجية.
وقالت مروة أبوالنصر، رئيس قسم التحليل الفني بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إن التراجعات الحالية جاءت مدفوعة بالدرجة الأولى بالتوترات الجيوسياسية.
وأكدت أن إعادة اختبار مستويات الدعم لا تعني تغير الاتجاه العام للسوق، الذي لا يزال يتحرك داخل نطاق عرضي يميل إلى الإيجابية.
وتوقعت أن يعيد المؤشر الرئيسي اختبار مستويي 52,200 و52,000 نقطة على المدى القصير، مشيرة إلى أن أي كسر لمستوى 52 ألف نقطة، حال حدوثه، قد يكون مؤقتًا يعقبه ارتداد من منطقة 51,700 نقطة.
وأضافت أن مؤشر EGX70 لايزال يحتفظ بقوته النسبية، متوقعة أن تكون أي عمليات جني أرباح طبيعية بعد موجة الصعود الأخيرة، مع إمكانية استهداف مستويات 16,700 ثم 17 ألف نقطة حال استمرار التداول أعلى 16,500 نقطة.
ورجحت أبو النصر استمرار الأداء الإيجابي لأسهم قطاع البتروكيماويات، في ظل استفادتها من التطورات الجيوسياسية.
توقعت استهداف سهم أبوقير للأسمدة مستويات 75 و77 جنيهًا، ومصر للألومنيوم 320 و330 جنيهًا حال تجاوز مستوى 300 جنيه، فيما قد يرتفع سهم موبكو إلى 39 و40 جنيهًا، وسهم كيما إلى 14 و14.5 جنيه حال اختراق مستوى 13.70 جنيه.
وبلغت قيم التداول نحو 10.3 مليار جنيه من خلال تنفيذ أكثر من 219 ألف عملية على 3.5 مليار سهم، فيما سجل رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 3.8 تريليون جنيه.
واستحوذ المستثمرون المصريون على 92.95% من إجمالي التعاملات، مقابل 4.22% للأجانب و2.83% للعرب، فيما بلغت حصة الأفراد 82.26% مقابل 17.73% للمؤسسات.
واتجه الأفراد المصريون والعرب والأجانب إلى البيع بصافي 126.7 مليون جنيه و2.4 مليون جنيه و2.3 مليون جنيه على التوالي، بينما سجلت المؤسسات المصرية والعربية صافي شراء بقيمة 117.2 مليون جنيه و53.6 مليون جنيه، في حين اتجهت المؤسسات الأجنبية للبيع بصافي 39.3 مليون جنيه.








