أعلنت شركة بوينج، في توقعاتها السنوية لأسواق الطيران التجاري، ثبات الطلب طويل الأجل على الطائرات الجديدة، رغم الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.
وتوقعت حاجة السوق العالمية إلى 43.625 طائرة تجارية جديدة خلال العشرين عاماً المقبلة حتى عام 2045، بما يؤدي إلى تضاعف حجم الأسطول العالمي ليصل إلى أكثر من 50 ألف طائرة.
وعلى المدى القصير، أشارت الشركة إلى تباطؤ مؤقت في نمو حركة المسافرين العالمية، لتسجل 2.3% خلال العام الجاري، مقارنة بـ 5.3% العام الماضي، على أن تعاود الارتفاع بنسبة تتراوح بين 6% و7% خلال العام المقبل.
وفي الوقت الذي خالفت فيه “بوينج” منافستها الأوروبية “إيرباص”، التي خفضت توقعاتها بسبب التوترات التجارية والحروب، أكد مسؤولو “بوينج” أن المسافرين يتجهون إلى تعديل وجهاتهم بدلاً من إلغاء الرحلات.
ورغم هذه التوقعات الإيجابية، تواجه صناعة الطيران عجزاً في الطائرات يُقدر بنحو ألفي طائرة، نتيجة أزمات سلاسل الإمداد المتلاحقة، وهو نقص يُتوقع أن يستمر في قطاع الطائرات ذات الممر الواحد حتى نهاية العقد الحالي، وفي قطاع الطائرات عريضة البدن حتى مطلع العقد المقبل.








