تستهدف شركة سولاريز إيجيبت رفع قدرات مشروعاتها للطاقة الشمسية إلى 60 ميجاوات بنهاية العام الجاري، وذلك بدعم من الاستثمارات الجديدة التى ضختها الشركة.
قال ياسين عبدالغفار، المؤسس والرئيس التنفيذى للشركة، إن سولاريز إيجيبت ضخت استثمارات بقيمة 840 مليون جنيه فى مشروعات الطاقة المتجددة ومحطات المياه منذ بداية العام الجارى، مستفيدة من ارتفاع الطلب على حلول الطاقة النظيفة بدعم تراجع أسعار الفائدة وتوجه المصانع لخفض الانبعاثات الكربونية.
أضاف أن «سولاريز إيجيبت» نجحت فى تشغيل محطات طاقة شمسية جديدة بقدرة إجمالية بلغت 35 ميجاوات منذ بداية العام، فيما تنفذ حاليًا ثلاث محطات جديدة.
وأضاف أن الشركة تنفذ مشروعاتها فى قطاعات الصناعة والسياحة والزراعة، التى أصبحت المحرك الرئيسى لنمو الطلب على حلول الطاقة المتجددة، فى ظل اتجاه الشركات إلى خفض تكاليف التشغيل وتحقيق الاستدامة البيئية.
وأكد عبدالغفار أن الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية أصبحت أقل تكلفة من الكهرباء التقليدية بنسبة20%، وهو ما عزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات، ورفع تنافسيتها أمام مصادر الطاقة التقليدية، وشجع المزيد من المستثمرين على التوسع فى هذا القطاع.
قال عبدالغفار إن قرارات الاتحاد الأوروبى الخاصة بتطبيق الشهادة الكربونية، ومنح المصانع فترة انتقالية تمتد لعامين قبل التطبيق الكامل، دفعت العديد من المصانع المصرية إلى الإسراع فى تنفيذ مشروعات الطاقة النظيفة للحفاظ على قدرتها التنافسية فى الأسواق الأوروبية.
وأضاف أن الطلب لم يعد مقتصرًا على القطاع الصناعي، بل امتد أيضًا إلى قطاع المياه، خاصة مع الطفرة التى يشهدها الساحل الشمالى فى المشروعات السياحية والعقارية، وزيادة عدد المطورين العقاريين.
وأوضح أن التشريعات الحالية تلزم المطورين العقاريين بإنشاء محطات مياه وتحلية داخل مشروعاتهم لتخفيف الضغط على الشبكات الحكومية، إلا أن ارتفاع تكاليف إنشاء هذه المحطات لا يزال يمثل أحد أبرز تحديات القطاع.
وأضاف أن انخفاض أسعار الفائدة، إلى جانب الاعتماد على الطاقة الشمسية فى تشغيل محطات التحلية، سيسهمان فى خفض تكاليف التشغيل بصورة كبيرة، بما يدعم انتشار هذه المشروعات خلال السنوات المقبلة.
وأشار إلى أن من أبرز مشروعات الشركة محطة تحلية المياه بمدينة الجونة، المقامة على مساحة 3 آلاف متر مربع، لافتًا إلى أن الشركة تعتزم إضافة مساحة مماثلة قبل نهاية العام الجاري، بما يضاعف الطاقة التشغيلية للمحطة ويواكب الطلب المتزايد على خدمات التحلية.
وأوضح عبدالغفار أن الشركة نجحت فى بناء شراكات قوية مع القطاع المصرفى لتوفير التمويلات اللازمة لمشروعاتها.
وأشار إلى أن البنك الأهلى المصرى يشارك فى تمويل محطة كهرباء لصالح شركة مصر للأسمنت بقدرة 20 ميجاوات واستثمارات تصل إلى مليار جنيه، على أن يبدأ تنفيذ جزء من المشروع خلال العام الجارى واستكماله خلال العام المقبل.
وأضاف أن الشركة حصلت أيضًا على تمويل من البنك التجارى الدولى (CIB) لتنفيذ محطة كهرباء لصالح شركة سامسونج، إلى جانب تعاون مع بنك أبوظبى الأول لتمويل مشروع جديد فى منطقة سهل حشيش، بما يعكس ثقة المؤسسات المصرفية فى الجدوى الاقتصادية لمشروعات الطاقة المتجددة.
وقال عبدالغفار إن الشركة ركزت جميع استثماراتها خلال العام الجارى داخل السوق المصرية للاستفادة من الفرص المتاحة بقطاعى الطاقة والمياه، إلا أنها تستهدف بدء مرحلة جديدة من التوسع الخارجى خلال عام 2027.
وأوضح أن خطة الشركة تتضمن دخول عدد من الأسواق الأفريقية، فى ظل الطلب المتنامى على حلول الطاقة المتجددة وتحلية المياه بالقارة، لافتًا إلى أن التعاقدات الخارجية ستكون بالدولار، بما يسهم فى زيادة الإيرادات من النقد الأجنبى ودعم موارد الشركة.
وأكد أن السوق المصرية لا تزال تمتلك فرصًا استثمارية واعدة فى قطاعى الطاقة والمياه، مدفوعة بخطط الدولة للتوسع فى الطاقة النظيفة، والنمو المستمر فى المشروعات الصناعية والسياحية.








