أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير اليوم، في نطاق يتراوح بين 3.50 و3.75 بالمئة، في خطوة جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، للمرة الخامسة على التوالي، وذلك رغم استمرار ارتفاع معدلات التضخم والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب مع إيران.
وجاء قرار تثبيت أسعار الفائدة، حسبما أوردت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) الأمريكية، بعد تصويت أعضاء اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة المسؤولة عن وضع السياسة النقدية، بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، بعد يومين من المداولات، ليكون هذا هو الاجتماع الخامس على التوالي الذي يتم فيه الإبقاء على سعر الفائدة القياسي عند حوالي 3.6%.
وأكد “الاحتياطي الفيدرالي” – في بيان – أن النشاط الاقتصادي يواصل التوسع بوتيرة ثابتة رغم استمرار ارتفاع مستوى عدم اليقين، مشيرًا إلى أن نمو الإنتاج والاستثمار الرأسمالي يشهدان تحسنًا خلال الفترة الأخيرة.
وظل التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية عالقاً فوق هدف البنك المركزي (الاحتياطي الفيدرالي) البالغ 2% لأكثر من خمس سنوات متتالية منذ عام 2021. وتسببت الحرب مع إيران في حالة من عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، ودفعت أسعار الطاقة إلى الارتفاع، مما أدى إلى تفاقم الضغوط التضخمية ووضع صانعي السياسة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مأزق بسبب تضارب المؤشرات الاقتصادية.






