الأهلي على عرش الأندية الأكثر قيمة تسويقية بنحو 36 مليون يورو
تنطلق الأربعاء 5 أغسطس، مراسم قرعة بطولة الدوري الممتاز للموسم الكروي 2026-2027، ليدخل الدوري المصري الممتاز مرحلة فارقة تحت مسمى “دوري أورا”، برؤية حديثة تدمج بين المال والأعمال.
ولا تقتصر هذه النقلة على تغيير العلامة التجارية للمسابقة فقط .. بل تمثل شراكة استراتيجية ممتدة لأربعة مواسم تهدف إلى إعادة صياغة القيمة التسويقية للكرة المصرية وفتح أفق غير مسبوقة لتدفق رؤوس الأموال.
ويشمل دوري “أورا” دعم الأندية الجماهيرية بمخصصات مالية تبلغ 40 مليون جنيه لكل نادٍ بمشاركة 20 فريقًا، لضمان الاستقرار المالي،ولزيادة نسب المشاهدة التليفزيونية والعوائد الإعلانية لكل مباراة.
ويشهد دوري “أورا” تفاوتاً واسعاً في القوائم السوقية للأندية، إذ يتصدر النادي الأهلي عرش الأندية الأكثر قيمة تسويقية بنحو 36 مليون يورو، ويليه نادي بيراميدز في المركز الثاني بقيمة إجمالية تبلغ نحو 25.6 مليون يورو، ثم نادي الزمالك ثالثاً بقيمة تصل إلى حوالي 15.4 مليون يورو.
ويكون نادي سيراميكا كليوباترا في المركز الرابع بقيمة إجمالية تبلغ نحو 12.68 مليون يورو، يليه النادي المصري البورسعيدي خامساً بـ 9.28 مليون يورو، ثم نادي البنك الأهلي في المركز السادس بقيمة 8.35 مليون يورو،
ويحتل نادي زد المركز السابع بقيمة 7.05 مليون يورو، يليه نادي إنبي ثامنًا بـ 6.45 مليون يورو، ثم نادي وادي دجلة في المركز التاسع بـ 5.98 مليون يورو، ويأتي غزل المحلة عاشراً بقيمة 4.95 مليون يورو.
وتمتد دائرة التنافس لتشمل أندية الوسط والفرق الصاعدة حديثاً، حيث يحل نادي سموحة في المركز الحادي عشر بقيمة 4.90 مليون يورو، يليه بتروجت بـ 4.73 مليون يورو، ثم المقاولون العرب بـ 4.23 مليون يورو، والاتحاد السكندري بقيمة 4.20 مليون يورو. بينما تتوزع باقي المراكز وصولاً للفرق الأخيرة مثل مودرن سبورت، وطلائع الجيش، والجونة، وصولاً إلى الأندية المحاربة في القاع كأبو قير للأسمدة وقنا وبترول أسيوط.
وعلى صعيد اللاعبين داخل “دوري أورا”، يتربع صانع ألعاب النادي الأهلي إمام عاشور على صدارة قائمة أغلى لاعبي المسابقة، بقيمة تسويقية بلغت 5 ملايين يورو. ويليه الثلاثي رمضان صبحي، مصطفى فتحي، وأحمد سيد زيزو، بقيمة تسويقية متقاربة تتراوح بين 2.5 – 3.5 مليون يورو،.
وتشير هذه الأرقام الصادرة بحسب منصة “ترانسفير ماركت” إلى تواجد نحو 97 لاعباً أجنبياً يمثلون نحو 14.8% من إجمالي عدد اللاعبين بالمسابقة، موزعة على مختلف أندية الدوري بقيمة تسويقية إجمالية للبطولة تلامس حاجز الـ 165.45 مليون يورو، بين العناصر الأفريقية والدولية لصناعة الفارق الفني والتسويقي.
ويقف خلف هذه الشراكة الاستثمارية الكبرى مجموعة “أورا ديفلوبرز” والتي تحمل أسم الدوري هذا العام لرجل الاعمال نجيب ساويرس، والرئيس التنفيذي للمجموعة.
وتتم هذه الشراكة التجارية بالتنسيق الكامل مع الجهات الرياضية والتسويقية المسؤولة عن إدارة المسابقة، والتي تضم رابطة الأندية المصرية المحترفة برئاسة رئيس رابطة الأندية أحمد دياب، والشركة المتحدة للرياضة والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المسؤولتين عن تسويق وتنظيم الحقوق الإعلامية والتسويقية للبطولة، تحت إشراف الاتحاد المصري لكرة القدم.
قال أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية لـ”البورصة”، إن عدد عقود الرعاية التجارية والإعلانية لكل نادٍ جماهيري تمهيدا لدوري أورا يتراوح بين 6 – 7 رعاة فرعيين من بينهم راعي رئيسي واحد على قميص الفريق وفي محيط الملعب ، إلى جانب الراعي العام للمسابقة.
أضاف أن ناديي الأهلي والزمالك، يمتلكان الحظ الأكبر من حيث عدد الرعاة وحجم العقود التجارية لعدد من الشركات، وتتراوح بين 8 – 10 عقود رعاية من بينهم راعٍ رئيسي واحد لكل نادي، إلى جانب الدعم المخصص من رابطة الأندية وشركة اورا لكل نادي في الدوري. وعلى صعيد أندية الشركات والأقاليم أوضح أن كل نادٍ يمتلك غالبا عقود رعاية تتراوح بين ( 3- 4) من بينها راعً رئيسي واحد، بالتعاون مع الشركات المالكة للنادي أو رعاة محليين وجهات تسويقية تابعة للشركة المتحدة للرياضة.
وأشارت مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي، تحدثت لـ”البورصة”، إلى انه سجل قفزة تاريخية هائلة في عقود الرعاية والبث تمتد لـ 4 سنوات بقيمة مالية تتقارب من 4.5 إلى 5.5 مليار جنيه على مدار مدة العقود التي تشمل حقوق الرعاية والاستفادة التجارية بإستاد النادي الجديد.
وواصلت مصادر داخل نادي الزمالك أنه يأتي في المرتبة الثانية من حيث قيمة عقود الرعاية والحقوق التسويقية والبث التليفزيوني مابين 800 مليون – 1.2 مليار جنيه من حجم الرعاه وحقوق الاستثمار المختلفة.
ويعتمد الجناح الثالث بيراميدز على التمويل والاستثمار
المباشر لمالكيه، إلى جانب حصته من حقوق البث التليفزيوني وعقود رعاية تجارية ثانوية عبر رابطة الأندية و”دوري أورا”. ويقدر إجمالي عوائده التجارية والرعاية المباشرة وحصته من البث التلفزيوني خلال الموسم بقرابة 150 ـ 250 مليون جنيه .
وبحصر إجمالي الأرقام التقريبية لعقود الرعاية والتسويق والبث لهذه الأندية الكبرى مجتمعة، فإن الرقم الإجمالي يتجاوز حاجز 5.5 ـ 6.5 مليار جنيه على مدى الفترات الزمنية التعاقدية الحالية، كما يستحوذ النادي الأهلي بمفرده على النصيب الأكبر منها بنسبة تتجاوز 70% نظراً لقوته التسويقية.
وبلغت القيمة الإجمالية لعوائد مسابقة “دوري أورا” مليار جنيه، في فترة التعاقد الممتدة لـ 4 مواسم مقبلة، ليسجل قفزة تاريخية غير مسبوقة في تاريخ الكرة المصرية.
وخصص الاتفاق الجديد مكافأة مالية ضخمة تبلغ 50 مليون جنيه للفريق المتوج بلقب بطل الدوري، وهو ما يرفع من حدة المنافسة بين الأندية طوال مشوار الموسم.
كما خصص مبالغ مالية تصل إلى 40 مليون جنيه لدعم الأندية الجماهيرية، إلى جانب وضع آليات لتوزيع العوائد المالية بين الأندية بالتساوي، وبحسب معايير البث التليفزيوني والنتائج لضمان العدالة لجميع المشاركين.
وأعلن اتحاد الكرة عن اعتماد ميزانية مالية موسعة ومخصصة بالكامل لتطوير الملاعب المستضيفة لمنافسات “دوري أورا” في موسمه الجديد، إلى جانب إحداث نقلة نوعية وجذرية في منظومة تقنية الحكم المساعد الفيديو.
تأتي هذه الخطوات الحدثية في إطار سعي الجبلاية المستمر لتلافي السلبيات التي ظهرت في المواسم السابقة، ومواكبة أحدث المعايير العالمية المتبعة في الدوريات الكبرى، ما يضمن خروج المسابقة في أفضل ثوب ممكن ويزيل أي أعباء أو مخاوف تحكيمية قد تؤثر على مسار البطولة.
وشملت الخطة تخصيص جزء كبير من الميزانية لأعمال الصيانة الشاملة لأنظمة الصرف والنجيل الطبيعي والهجين لضمان استقرار المباريات وعدم تأثرها بالتقلبات المناخية، فضلاً عن تطوير غرف تبديل الملابس الخاصة بالفرق والحكام، وتجهيز مقصورات وسائل الإعلام والمنصة الرئيسية وفقاً لأحدث الاشتراطات الدولية، وإخضاع كافة ملاعب أندية الدوري لسلسلة من الاختبارات الهندسية والأمنية المكثفة لضمان سلامة الجماهير واللاعبين طوال مسابقات الموسم.
ووضعت لجنة المسابقات وتقنية الفيديو بالاتحاد خطة متكاملة لتحديث أجهزة وأنظمة تقنية الفيديو المستخدمة في المباريات، بتكلفة مالية تُقدر بنحو 2 مليون دولار.
وأكد هاني أبو ريدة في تصريحات خاصة، أن التطوير الجديد يتضمن التعاقد مع كبرى الشركات العالمية للاعتماد على تكنولوجيا متطورة تضاهي المطبقة في الدوريات الأوروبية الكبرى لتقليل الأخطاء البشرية والتقنية إلى أدنى حد ممكن، إلى جانب زيادة عدد الكاميرات وزوايا الرؤية لتوفير لقطات دقيقة داخل كافة الملاعب المستضيفة لدوري أورا، وخاصة في المواجهات الحاسمة لتحديد بطل الدوري والفرق الهابطة، بالإضافة إلى تنظيم معسكرات مكثفة ودورية لجميع الحكام لرفع كفاءتهم في التعامل مع التحديثات التكنولوجية الجديدة للبرمجيات المستخدمة.
وطالب حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، بضرورة رفع عوائد البث التليفزيوني، وزيادة الدعم المالي لمواجهة التكاليف الكبيرة لفرق كرة القدم، تمهيدا لدوري اورا للموسم الجديد ، خاصة مع ارتفاع عقود اللاعبين وأسعار المعسكرات.
وأشار المندوه إلى ضرورة زيادة السعات الجماهيرية في الملاعب إلى أقصى حد ممكن، لتحقيق عائد مالي استثماري من الحضور الجماهيري، وذلك بتوفير بيئة تنظيمية وأمنية تسهل حضور المشجعين وتدعم خزينة الأندية طوال مشوار المسابقة.
وطالب مجلس الزمالك بضرورة تطوير منظومة تقنية الفيديو (VAR) ، لتحقيق العدالة الاجتماعية ، والحد من الأخطاء التي تؤثر على مسار البطولات، إلى جانب إيجاد حلول جذرية لأزمة الجدول وضغط المباريات بمنح اللاعبين الراحة الكافية لتجنب الإصابات المتكررة التي تضر بمصلحة الأندية وتؤثر سلبا على المنتخبات الوطنية.
وطالب حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، بضرورة رفع عوائد البث التليفزيوني، وزيادة الدعم المالي لمواجهة التكاليف الكبيرة لفرق كرة القدم، تمهيدا لدوري اورا للموسم الجديد ، خاصة مع ارتفاع عقود اللاعبين وأسعار المعسكرات.
واشار المندوه إلى ضرورة زيادة السعات الجماهيرية في الملاعب إلى أقصى حد ممكن، لتحقيق عائد مالي استثماري من الحضور الجماهيري، وذلك بتوفير بيئة تنظيمية وأمنية تسهل حضور المشجعين وتدعم خزينة الأندية طوال مشوار المسابقة.
وطالب مجلس الزمالك بضرورة تطوير منظومة تقنية الفيديو (VAR) ، لتحقيق العدالة الاجتماعية ، والحد من الأخطاء التي تؤثر على مسار البطولات، إلى جانب إيجاد حلول جذرية لأزمة الجدول وضغط المباريات بمنح اللاعبين الراحة الكافية لتجنب الإصابات المتكررة التي تضر بمصلحة الأندية وتؤثر سلبًا على المنتخبات الوطنية.








