ضخت شركة سيمينتير هولدينج استثمارات بقيمة 94.68 مليون جنيه في السوق المصرية خلال النصف الأول 2026، مقابل 104.24 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، طبقًا لتقرير حديث صادر عن شركة.
وأوضح التقرير أن السوق المصرية واصلت تحقيق أداء قوي رغم استمرار التحديات الاقتصادية، وفي مقدمتها ارتفاع معدلات التضخم، وتقلب سعر صرف الجنيه، وزيادة تكاليف الطاقة، إلا أن الطلب المحلي ظل متماسكًا بدعم من مرونة قطاع البناء.
وأشار إلى أن إيرادات المبيعات في مصر ارتفعت إلى 1.84 مليار جنيه خلال النصف الأول 2026، مقابل 1.22 مليار جنيه في الفترة نفسها من 2025، محققة نموًا بنحو 51.1%، رغم انخفاض قيمة الجنيه المصري أمام اليورو .
وأضاف أن الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك ارتفعت إلى 409.15 مليون جنيه، مقابل 296.35 مليون جنيه، بنمو بلغ نحو 38.1%، فيما تراجع هامش الأرباح إلى 22.2% مقابل 24.3% قبل عام.
وأوضح التقرير أن الأداء القوي جاء مدفوعًا بارتفاع مبيعات الأسمنت الأبيض في السوق المحلية بنسبة 31%، مستفيدًا من تعزيز المكانة التجارية للشركة، وهو ما أسهم في توسيع حصتها السوقية.
كما سجلت الصادرات نموًا بنسبة 78%، بدعم من زيادة الشحنات منذ بداية العام، وحل المشكلات الفنية عقب إعادة تشغيل خط الإنتاج الثاني، الأمر الذي عزز حضور الشركة في الأسواق الخارجية، خاصة الولايات المتحدة.
وأرجعت الشركة نمو الأرباح إلى التوسع في أحجام المبيعات، لاسيما في السوق المحلي، إلى جانب تحسن المزيج الجغرافي للمبيعات والتركيز على الأسواق الأعلى ربحية، وهو ما عوض تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة والتكاليف الثابتة.
وفي الجانب البيئي، أشار التقرير إلى أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من الأسمنت الأبيض ارتفعت بشكل طفيف مقارنة بمتوسط عام 2025، نتيجة زيادة إنتاج الأسمنت مرتفع الكلنكر من المصنع المصري، بينما سجلت انبعاثات الأسمنت الرمادي أيضًا ارتفاعًا محدودًا مقارنة بمتوسط العام الماضي.
وعلى مستوى المجموعة، أوضح التقرير أن الكميات المباعة من الأسمنت والكلنكر بلغت نحو 5 ملايين طن النصف الأول 2026، بانخفاض 2.9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن الأداء تحسن خلال الربع الثاني مدفوعًا بالنمو في مصر وبلجيكا، بعد تعافي آثار الظروف الجوية التي أثرت على الأسواق الأوروبية وتركيا في بداية العام.
وأضاف أن إيرادات المجموعة بلغت 793.7 مليون يورو خلال النصف الأول 2026، مقابل 807.1 مليون يورو قبل عام، بانخفاض 1.7% نتيجة التأثير السلبي لتقلبات أسعار الصرف، فيما ارتفعت الإيرادات في مصر وبلجيكا ودول الشمال الأوروبي وماليزيا.
كما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للمجموعة 153.6 مليون يورو، مقارنة مع 171.5 مليون يورو، بانخفاض 10.4%، متأثرة بتراجع الأداء في تركيا ودول الشمال الأوروبي والبلطيق بسبب الظروف الجوية، في حين سجلت مصر وبلجيكا وأمريكا الشمالية نموًا في الأرباح.








