تعتزم الولايات المتحدة فرض حظر على صادرات خردة التنجستن ومواد البطاريات المعاد تدويرها اعتبارًا من وقت لاحق من الشهر الجاري، وذلك بعد أقل من أسبوع على منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات صلاحيات للاحتفاظ بالمواد التي قد تُعد حيوية داخل البلاد؛ وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الأمريكية اليوم الأربعاء.
وبموجب قاعدة نُشرت في السجل الفيدرالي، سيتعين على موردي مخلفات التنجستن والكتلة السوداء، وهي مادة ناتجة عن فرم معادن بطاريات الليثيوم أيون المستهلكة، بيع هذه المواد داخل السوق الأمريكية، مع إمكانية التقدم بطلبات للحصول على استثناءات؛ وسيظل هذا القيد ساريًا لمدة عام واحد.
وكان ترامب قد وقع الأسبوع الماضي إجراءً يتيح للسلطات تقييد صادرات النفايات الصناعية التي تحتوي على المعادن والمواد الحيوية، في إطار توجه يعتمد على قانون الإنتاج الدفاعي الصادر خلال الحرب الباردة، بهدف تعزيز الإمدادات المحلية وتقليل الاعتماد على الصين.
وذكرت وزارة التجارة الأمريكية في البيان المنشور في السجل الفيدرالي: «أكد الرئيس أن نقص إمدادات المعادن والمواد الحيوية يشكل خطرًا متزايدًا على الدفاع والأمن القومي، وأنه من الضروري أن تتخذ الولايات المتحدة إجراءات فورية لضمان تأمين إمدادات المعادن والمواد الحيوية القابلة للاسترداد».
ويُعد التنجستن معدنًا عالي الصلابة يُستخدم في العديد من التطبيقات، بدءًا من الدروع العسكرية والذخائر وصولًا إلى الأدوات الدقيقة في مصانع السيارات، كما يُصنف ضمن مجموعة المعادن التي تخضع لقيود تصدير فرضتها الصين.
أما الكتلة السوداء فهي مادة تنتج عن إعادة تدوير بطاريات الليثيوم أيون، وتمثل مصدرًا متناميًا لاستخراج الليثيوم والكوبالت والنيكل وغيرها من المواد الأساسية.







