20 شركة أجنبية بحثت فرص الاستثمار فى مصر خلال 6 أشهر.. أغلبها تركية
يدرس مستثمرون قطريون تنفيذ مشروعين فى الساحل الشمالى باستثمارات إجمالية تقترب من 6 مليارات جنيه، بحسب رامى فتح الله، الشريك والعضو المنتدب لمكتب فتح الله وشركاه.
وقال فتح الله لـ«البورصة» إن اهتمام المستثمرين القطريين بالسوق المصرية يتركز حاليًا فى قطاعى التطوير العقارى والرياضة، مع بحث فرص للدخول عبر شراكات مع كيانات مصرية قائمة، بما يتيح الاستفادة من خبراتها بالسوق المحلية وتسريع تنفيذ المشروعات.
وأوضح فتح الله أن السوق المصرية تشهد تزايدًا فى اهتمام المستثمرين الأتراك، مدفوعًا بارتفاع تكاليف العمالة والطاقة فى تركيا، ما يدفع عددًا من الشركات الصناعية إلى البحث عن أسواق بديلة توفر بيئة إنتاجية أكثر تنافسية، وتعد مصر من أبرز الوجهات المستفيدة من هذا التوجه.
وكشف عن أن إحدى شركات الملابس التركية الشهيرة، التى تمتلك سلسلة كبيرة من الفروع فى إسطنبول، تدرس دخول السوق المصرية من خلال الاستحواذ على مصنع قائم فى قطاع الملابس الجاهزة، بدلًا من إنشاء مصنع جديد.
وأضاف أن الاستثمارات الأولية التى تدرسها الشركة تقترب من مليونى دولار، تشمل الاستحواذ على المصنع وتجهيزه بالخامات والآلات والمعدات اللازمة للتشغيل.
وقال فتح الله إن مكتب فتح الله وشركاه يستقبل شهريًا نحو 3 إلى 4 شركات أجنبية لدراسة فرص الاستثمار فى السوق المصرية، موضحًا أن عدد الشركات التى تعامل معها المكتب خلال الأشهر الستة الماضية بلغ نحو 20 شركة، غالبيتها من المستثمرين الأتراك، إلى جانب عدد من المستثمرين القطريين.
وأضاف أن المكتب يمثل الجهات الحكومية فى مراجعة الإيرادات الناتجة عن المشروعات المقامة بالشراكة مع الدولة، خاصة فى مدينة العلمين الجديدة، موضحًا أن المطورين العاملين فى المناطق التجارية والترفيهية يستقطبون علامات تجارية عالمية ومحلية، فيما تحصل الدولة على نسبة من الإيرادات وفقًا للعقود المبرمة.








