قالت شركة أبل إنها تختبر رقائق ذاكرة من شركة «تشانغشين ميموري تكنولوجيز» (CXMT) الصينية عبر خطوط إنتاج تشمل هواتف آيفون وأجهزة ماك بوك، في محاولة لتخفيف نقص المكونات الذي تفاقم بفعل طفرة الذكاء الاصطناعي.
وأجرت أبل محادثات أولية مع «CXMT»، أكبر شركة صينية لصناعة الرقائق من حيث القيمة السوقية، بشأن توريد مكونات بهدف استخدامها في بعض الأجهزة التي تُباع في الصين، وفقاً لما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال» يوم الأحد، نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.
وكانت رويترز قد أفادت حصرياً في وقت سابق بأن «CXMT» تدرس بناء مصنع ثانٍ لرقائق الذاكرة في بكين، بهدف زيادة الإنتاج.
وبدأت شركتا تصنيع أجهزة الكمبيوتر المحمول «إتش بي» و«أيسر» (Acer) استخدام رقائق الذاكرة من «CXMT» في أجهزة تُباع خارج الولايات المتحدة، للمساعدة في تخفيف نقص الإمدادات، وفقاً للصحيفة.
ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين
ورفعت أبل أسعار أجهزة آيباد وماك بوك في يونيو حزيران الماضي، معلنةً أنها لم تعد قادرة على حماية عملائها من الارتفاع الهائل في تكاليف رقائق الذاكرة والتخزين، والناجم عن التوسع الكبير في مراكز بيانات صناعة الذكاء الاصطناعي.
وقد أعطت شركات تصنيع الذاكرة، مثل مايكرون، الأولوية في الأشهر الأخيرة لطلبات شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي، مثل إنفيديا، ما ساعدها على تحقيق أرباح قياسية، لكنه قلل المعروض المتاح لشركات الإلكترونيات التي اضطرت إلى رفع الأسعار.
ومن المتوقع أن تؤثّر التكاليف المتزايدة سلباً في مبيعات الأجهزة هذا العام، حيث تتوقع شركة الأبحاث أي دي سي أن تشهد سوق الهواتف الذكية أكبر انخفاض سنوي لها على الإطلاق، بنسبة تقارب 14% هذا العام، بينما ستنخفض سوق أجهزة الكمبيوتر بنسبة 11.3%.







